أيها الشعب الجزائري عِـشْتَ 60 عاماً في التضليل فهل أنتَ على استعداد للعيش قُرُناً أخرى في الضَّلال؟

IMG_87461-1300x866

أصبح  من  العبث  والسذاجة  الفكرية  تكرار  الحديث  للاستدلال  على  أن  الجزائر  سائرة  في  طريق  الانهيار ، فحتى  الجهلة  من  الناس  والتافهين  متأكدون  من  أن  الجزائر  قد  انهارت  لأن  علامات  الفرار  لمن  استطاع  من  مملكة  عسكر  فرنسا  أصبحت  مفضوحة   سواءا   بين  الأغنياء  أو  الفقراء   .

وقد  قلنا  وكررنا  أن عدو  الشعب  الجزائري  الحر  هم  حكامُه  (عسكر ومدنيين ) ، قلنا  وأعدنا  أن  حكام  الجزائر ليسوا  جزائريين  ولن  يكونوا  كذلك  ،  فهم  من  صلب  فرنسيين  يكرهون  الشعب  الجزائري ،  وحتما  لا يوجد  بين   جزائر  الأحرار  فردٌ  واحد  يكره  الخير  للشعب  الجزائري ، فمن  ضحى  بروحه  من أجل ( استقلال ) مزور  سرقته  عصابة  المقبور  بومدين ؟  ومن استشهد من  أجل  الجزائر أليس  هم  أحرارُها  البررة  ؟  وقلنا  إن المقبور  بومدين  قد  استطاع  صناعة  شياتة  من  الحَرْكِي ( Harky )  أبناء الحَرْكِي  وحفدة  نُطْفَةِ  الفرنسيين  الكريهة  ، قلنا  استطاع  المقبور  بومدين  أن  يحارب  المجاهدين  الجزائريين  الأحرار  وقتل  منهم  الكثير  من  الشهداء  وخاصة  وهو  في  طريقه  من  الحدود  الغربية  للجزائر  متجها  لاحتلال  الجزائر  العاصمة  في  صائفة  1962 ، وأثناء  فترة حكمه  كان  همُّه  الوحيد  هو  استبدال  الجزائريين  الأحرار الذين  كانوا  في  مناصب  الدولة  بعملاء  فرنسا  لتستقيم  له  الطريق  لتأسيس  سلالة  مافيا  الجنرالات  التي  لا تزال  تحكم  الجزائر  إلى الآن ،  ونجح  في  ذلك  بالنصب  والاحتيال  والغدر  والاغتيالات  خلال  13  سنة  من  حكمه  التي  كرسها  لمحو  شخصية  الشعب  الجزائري  الذي  رمى  به  في  حضن  الشيوعية  والإلحاد  بدعوى  تأسيس ( دولة  عصرية )  فلم  يكن هو رئيسا  شرعيا  لأنه  اغتصب  الحكم  أولا  بسرقة  نتائج  ثورة  نوفمبر  1954  بالاستيلاء  على  العاصمة  الجزائر  بالقوة  والتقتيل ، ثانيا   استولى على الحكم   بانقلاب  العسكري  على  بنبلة  عام  1965  ثالثا  بتركيز  الحكم  في  يد  العسكر  الفرنسي  من  أصول  جزائرية   وهو  الذي  لا يزال  يحكم  البلاد  إلى  الآن  ونحن  في  2021  ، رابعا   باجتهاده  المتواصل  لصناعة  شعب  من  الخونة  والشياتة  هو ( شعب  بومدين  الحلوف ) بواسطة  الأكاذيب  والتخاريف  مستغلا  الإشاعات  والدعايات  الكاذبة  التي  كانت  تطلقها  وسائل  إعلام  المزابل  الجزائرية  ولا تزال    - ومع  الأسف - لا يزال  حتى  بعض  معارضة  الخارج  يؤمنون  به  وبما  نشر  من  أكاذيب   رغم  أن  60  سنة  من  حكم  سلالة  فرنسا  قد  كشفت  أن  الجزائر  لم  يعد  بعدها   في  الترتيب  العالمي  دولة  أفقر  منها  إلا  عند   ( شعب  بومدين  الحلوف ) الذي  ما  دخل  مجالا  إلا  أفسده  حيث  لايزال  يحلم  بيابان  إفريقيا  والقوة الإقليمية  والدولة   القارة  التي  يطمع  أعداء  الخارج  في  خيراتها  ( وأي  قارة  هذه  ونحن  قد  تكدسنا  في  شاطئ  البحر  المتوسط  وتركنا   بقية   صحراء  الجزائر  في  الجنوب  لا تزال  تقيم  فيها   فرنسا  لحد الساعة  قواعد  عسكرية  ، ثم  أي  خيرات  لدينا  ؟  )   وكذلك  كما  فعل ( شعب  بومدين  الحلوف )  مع  الحراك  الذي  بدأت  نتائج  اختلاطه  مع  أحرار  الحراك  تظهر  للعيان ، إن  عصابة  جزائر  الفقر البومديانية  لم  تخيب  ظن  فرنسا  واستطاعت  أن  تضحك  على  الشعب  الجزائري  طيلة  60  عاما ،  فهل  ترضى  يا  شعب  أحرار  الجزائر أن  تبقى  تحت  ( صباط )  العسكر  قرونا  أخرى  لا  قدر  الله  ؟

مافيا  جنرالات  الجزائر انتقلت إلى العنف  المفرط  مع شعب الحراك ، فهل سيبقى الحراك مكتوف الأيدي؟ 

كما  هو معروف  عند  المهتمين  بحياة  الحيوانات في الغابات  والفلوات  والصحاري  ، معروف  أن  العلاقة  العدائية  بين  التعبان  والبوم  إذا التقيا  وكل واحد منهما  هو فريسة  مفضلة عند الآخر  ، إذا  التقيا  فبينهما  رمشة  عين  لأن يكون  أحدهما  فريسة  للآخر وذلك   بمن  الذي  سيكون  هو  الأول الذي  سَـيَـنَقَضُّ  على  عنق الآخر  ويمسك  بعنقه  بقوة  لن  يفرط  في  فرصته  وإلا  أصبح   هو  الفريسة ، وحينما  ينجح  في  ذلك  لن  ولن  يخفف  من  عضته  قيد  أنملة  حتى  يتأكد  أنه  فارق  الحياة  ليبدأ  في  افتراسه ،  كذلك  لأمر  بين  مافيا  جنرالات  الجزائر  وشعب  الحراك  ، فمن سَـيَـنَقَضُّ  بقوة  على  عنق  الآخر  ليخنقه   حتى  تفيض  روحه ، لم  يعد  هناك  شك  في أن  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمة في الجزائر  طيلة  60  عاما  لن  تتنازل  عن  السلطة  بأي  وسيلة  كانت  سوى  بالعنف  الأشد  قوة  منها ، أو إذا  استجاب  المجتمع  الدولي  لحالة  الشعب  الجزائري  عن  طريق  الأمم  المتحدة  بسبب  معيشة  الشعب  الذي  تزيد  المجاعة  فيه  انتشارا  ليس  كل  يوم  بل  كل  دقيقة  ، وبذلك  يمكن  للمنظمات الأممية  أن  تصنف  الجزائر من  الدول  المنكوبة  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا   ويمكنها  إذاك  أن تعتمد  الأمم  المتحدة  على  تدويل  نكبة  الشعب  الجزائري  الذي  يعيش  أتعس  سنواته  ولا  توجد  دولة  في  العالم  أفقر  منه ، وإليكم  هذه  الصورة  :

1)    كنا  نقف  في  الطابور  من  أجل  شكارة  حليب .

2) ثم  انتقلنا  إلى طابور  السميد .

3) ثم  انتقلنا  لطابور ثالث  هو  طابور  الزيت  باللتر .

4) وأخيرا  انتقلنا  لطابور  الطمع  في  قطرة  زيت  في  قاع  شكارة  من  البلاستيك !!!

أليس هناك  أرذل  ولا  أذل  من  جزائري   يقف  في  طابور  من أجل  قطرة  زيت  في  قاع  شكارة من البلاستيك ؟  إن  مافيا  جنرالات  الجزائر  يعاقبون أحرار  الشعب  الجزائري  ويفرضون  عليه  العيش  في  مزبلة  الحقارة  والدناءة  والخنوع  والهوان والخزي والصَّغَار والعار ...فهل  شعب  مليون ونصف  شهيد  يستحق  أن يكون  مصيره  أن  يسمى  بين   شعوب  العالم   بشعب  مليون  طابور ...

نأتي  الآن  إلى  الأهم  ، فهل  سيقبل  هذا الجزائري  الحر أن يبقى  قرونا  أخرى  يعيش  معيشة  الذل  هذه  ؟  لن  يقبل  بذلك  خاصة  وأن  عسكر  الجزائر  صعَّد  المواجهة  معه  باستعمال العنف  المفرط  ،  الاعتقالات  تضاعفت  وأصبحت  بالآلاف  والتعذيب  في  الشوارع  والمخافر  أصبح   بالواضح  وأمام  عيون  العالم  حيث  قام  عسكر  الجزائر  واستعد   لصد  الحراك  وعزم   على  خنقه   وبأي  وسيلة  كانت  حتى  ولو  بالدبابات  والمصفحات  ولا  تستغربوا  إن  سمعتم  الرصاص  يلعلع  في  سماء  الجزائر  لأن  مافيا   الجنرالات  اقتربت  أعصابهم   من  الانهيار ولا يخافون  الله   وهم  قد  ذبحوا  ربع  مليون  جزائري ،  فعسكر  الجزائر  قادر  على  إعدام  الملايين   بالرصاص  الحي  في  الشوارع   وبلا  شفقة  ، فانتظروا  التغيير  بالسلمية !!!!  لن  يكون  هناك  تغيير بالسلمية  لأن  أي  تطور لا يكون   إلا  في  صالح  عسكر  الجزائر  لأنه  قوي  بالسلاح  وبيننا  ( شعب  بومدين  الحلوف )  بالإضافة  لكونه  عسكر  محتال  نصاب  كذاب  ومزور  (  ولا نحتاج  إلى  استدلالات  لأنه   أصبح  أشهر  من  نار  على علم  في  التزوير )   ، فالصورة  بين  شعب  الحراك  وسلطة  العسكر   مثل  الشرطة  مع  المجرمين  فحينما  يتطور  الشرطة  في  كشف  ألاعيب  المجرمين  وحيلهم  يتطور  المجرمون  في  الاستمرار  في  ارتكاب  جرائمهم  ،  كذلك  عسكر  الجزائر  الحاكم  وزبانيته  ...

لم  يبق  للشعب  الجزائري  سوى  أن  يتطور  في  ضرب  سلطة   العسكر  الجزائري  أولا   فيما   يوجعه  وهو  المداخيل  المالية  من  الشعب  :  مقاطعة  دفع  الضرائب -  مقاطعة  أداء  واجبات  الكهرباء  والماء  الصالح للشرب -  مقاطعة استهلاك  منتوجاته  على  قِـلَّتِهَا  التي  تغذي  ميزانيته –   مقاطعة  كل  ما يستورده   من الخارج  للمعيشة  اليومية  وغيرها  مما  تحتاجه  السلطة العسكرية  في  البلاد  لأداء  رواتب  الموظفين   خاصة  وأن  أسعار  النفط  والغاز  في  تنازل  ولا تبشر بخير ( آخر ما قرأت  عن ذلك  أن  الجزائر  تحتاج  لأن  يصبح  برميل  النفط  ثمنه  165  دولار  حتى  تعيد  التوازن  لميزانيتها  ، طبعا  وهذا  مستحيل  )  بالإضافة  لمخلفات  ظروف  كوفيد  19  كل  هذه   العوامل   ستساعد  الشعب  الجزائري على  ثورة   لتقتلع  بها  العسكر  الحاكم  من  جذوره  بحول  الله  ...

الشعب  الجزائري  مستعد  للتضحية  مع  زيادة   الضغط  عليه  ، كيف  وهو  شعب  المليون  ونصف  مليون  شهيد  لا  يستطيع  استكمال  استقلاله  والانعتاق  من  ربقة   المستعمر  الجديد  من  العسكر  ؟...

الفقر  والتخلف  الأبدي  من  ورائك أيها  الشعب  الجزائري  و التضحية   والشجاعة  أمامك  لاقتلاع   عسكر السلطة من  جذوره  وليس لك   مفر  من إحدى  هذين   الموقفين  ، فإنْ  انْقَضَّ  العسكر  على  رقبتك  هو  الأول  فستبقى  أيها  الشعب   قرونا  أخرى  تحت  الاستعباد  العسكري  ... فلتكن  أيها  الشعب  أنت  الأول  الذي  سينقض  على  رقبة  سلطة  العسكر ولن  تفلتها  من   بين  أسنانك  أبدا .... وممنوع   علينا  قبول  الحلول  الوسطى  والترقيعية  ، فإلى  الانقضاض  على  رقبة  مافيا  جنرالات  الجزائر وكما  قال  المتنبي  : تعددت  الأسباب   والموت  واحد ...

فهل أنت  مستعد  أيها  الشعب  الجزائري  للعيش  قرونا  أخرى  تحت  استعمار  عسكر  الجزائر ؟

إن استمرار  الحراك  السلمي  ليس  له  سوى  طريقين :  الاصطدام  مع  عسكر  الجزائر  أو  النفق  المسدود  والعيش  قرونا  أخرى   تحت  صباط   عسكر  الجزائر  ؟....

 

سمير  كرم  خاص  للجزائر  تايمز   

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الحر

    وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  (103 )

  2. شهداء اشكارة حليب

    لا طالما فتح الجزائريون ابواقهم نحن شعب الثورة نحن اخرجنا فرنسا نحن نحن في الاخر اكتشف انه لا زال مستعمرا والمضاهرات السلمية كل جمعة لن تغير شيء فهي مفيدة للنضام لانها ليست مضاهرات يومية و تعطل كل الاقتصاد فيعتبرونها رياضة وطنية فاستمروا في الحراك السلمي والبلاد تتجه نحو الافلاس و التفقير للشعب وهرب الاموال مع مالكيها الى الدول المجاورة والاوربية فاسقاط النضام يتطلب تضحية والنضام يريد للشعب خلق الفوضى ليتدخل بالعنف فاسقاط النضام لن يتم الا بالمواجهة للنضام وهدا سيكلف شهداء حقيقيون طالما تغنيتم ببلاد المليون شهيد المزيفة فالان يتطلب تقديم مليون ونصف شهيد حقيقية والا العبودية و زيت في قاع اشكارة وصمة عار للشعب النباح والافتخار بالهواء والاكاديب الدول المتقدمة والحضارات تبنى بالجد والكفاح شعارات روسيا والشيوعية والبروباكوندا و سياسة اكدب اكدب حتى يصدقوك انتهت فعاليتها

  3. إنَّهُ مَن يعِشْ منْكم بعدي فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ من بعدي تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ

  4. ابو نوووووووووووووح

    اخي سمير لقد لخصت كل الاحداث السياسية والاجتماعية التي تطفو على الساحة الجزائرية وكذلك التي تطبخ وتغلى على نار حامية في الكواليس في السطرين الأخيرين . والله لما ارى جزاءريين امثالك وامثال امير ديزاد وعلي بلحاج ورشيد نكاز وغاني ووو اقول ان الجزاءر بخير ، ولكن لما استدير الى هرم السلطة وارى فيه او لاءك العجزة الاميين امثال تبون وشنقريحة وكل عجزة العسكر انني ادرك جيدا ان الجزاءر تتدحرج في منحدر خطير ، ومصيرها سوف يكون مأساوي وكارثي ان لم يدركوا عقلاء العسكر الشباب الخطر القادم ولم ينقلبوا على العجزة المفسدين قبل وصول هذه الكارثة القادمة اكيد ان الجزاءر سوف يصيبها الإفلاس القاتل

  5. الشعب الجزائري مرتاح و فرحان مع العسكر ، اتمنى له طول العمر مع العسكر لانه يستحق ذالك الشعب الجزائري لا يريد ان يتحرك ليفهم هو مبسوط بالعسكر الذي يفكر مكانه و يقرر مكانه والشعب لن يجد احسن من هذا الحكم،فمثلا لو لا قدر الله أصبحت الجزائر مدنية، سيكون على الشعب البداية من الصفر وان يشتغل و يجتهد ويتعايش مع العالم و يتواضع و يعترف بانه اضعف من البعض و اقوى من البعض و انه ليس دائمًا على حق و انه ليس قوة لا اقتصادية ولا عسكرية،،،،،،،،،،،،،،،،،كل هذا سيجعله يفسق من وهمه و هو مرتاح في الوضع الحالي لانه قوة تخافها اوربا و يرتعد منها الصهاينة و هي من تقر من يحكم بفرنسا، و لها الوصاية على افريقيا و أمريكا تتشاور معها و روسيا تسرق اختراعاتها و لها تاريخ يبدأ من قبل نزول آدم و هي الوحيد التي قاومت و طردت فرنسا من كل افريقيا و لها عسكر يمكنه استعمار المغرب في ساعتين على اكبر تقدير عاش العسكر عاش تبون وأعيدوا بوتفليقة

الجزائر تايمز فيسبوك