حكام المرادية يتمسكون بمطلب اعتذار فرنسا عن جرائمها في العلن و الإنبطاح في الخفاء

IMG_87461-1300x866

أكدت الجزائر، السبت، تمسكها الشديد بمطلب اعتذار فرنسا عن “جرائمها” إبان استعمارها للبلاد، خلال الفترة (1830-1962).

جاء ذلك في رسالة لوزير الاتصال (الإعلام) الجزائري، الناطق باسم الحكومة عمار بلحيمر، نشرت بمناسبة “اليوم الوطني للذاكرة”، والذي أقره الرئيس عبد المجيد تبون، عام 2020.

وهذه هي المرة الأولى الذي تحيي فيه الجزائر “اليوم الوطني للذاكرة” المصادف للذكرى 76 لمجازر 8 مايو 1945؛ إذ قمعت فرنسا حينها تظاهرات مطالبة باستقلال الجزائر شرقي البلاد، ما خلّف آلاف الضحايا.

وقال بلحيمر إن بلاده متمسكة “بمطلب التسوية الشاملة لملف الذاكرة، القائمة على اعتراف فرنسا النهائي والشامل بجرائمها في حق الشعب الجزائري وتقديم الاعتذار والتعويضات العادلة عنها”.

وشدد على أن “هذا موقف مبدئي”.

وأضاف بلحيمر أن التسوية تشمل أيضا “التكفل بمخلفات التفجيرات النووية بما فيها الكشف عن خرائط مواقع النفايات الناتجة عن هذه التفجيرات”.

وفي إبريل الماضي، طلبت الجزائر من فرنسا خرائط حول أماكن التجارب النووية التي أجريت بصحراء بلادها في ستينيات القرن الماضي، لتطهير المنطقة من الإشعاعات.

وأشار بلحيمر إلى أن اليوم الوطني للذاكرة اختير له شعار “الذاكرة تأبى النسيان”، وهو يلخص “موقف الجزائر الثابت في مطالبة فرنسا بتحمل مسؤولياتها كاملة عن الجرائم التي خلفت ملايين الضحايا طيلة قرن و32 سنة من الاستعمار”.

وقبل أيام، أعلنت جمعية 8 مايو 1945 (غير حكومية)، عزمها رفع دعوى قضائية ضد فرنسا أمام الهيئات الدولية، بتهمة “ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عمر

    كل الدول تفكر في المستقبل. إلا نظام العسكر بالجزائر يفكر في الماضي وينسى الحاضر والمستقبل كما لو ان الجزائر هي البلد الوحيد في العالم الذي تعرض الاستعمار. الحقيقة هو أن نظام العسكر يخفي فشله في العداء للمغرب وفرنسا.

  2. مغربي بالطبع

    لو تريد فرنسا بأن تضع حدا لاصرار الجزائر على الإعتذار و تلجم فمها تقول لها نعم سأعتذر لكم عن الإستعمار وتوابعه ولكن بشرط قبل أن أعتذر لكم علينا أن نعتذر أولا إلى المغرب و ليبيا و تونس و مالي و نرجع لهم كل الأراضي التي خصمناها منهم و إضافتها إلى الجزائر و نرسم الحدود مع كل الجوار كما كانت وقت استعمارك إثرها نتصالح مع كل الدول و نعتذر لهم عن خصم أراضيهم ثم بعدها نعتذر لكم. اثرها و بدون شك ستلجم الحكومة الجزائرية فمها الى الأبد.

  3. بنعمرو

    كل الحروب فيها قاتل ومقتول والاعتذر يجب على الطرفين ثم الجنوح للسلام والنظرة لما بعد نهاية الحرب واستشراف المستقبل غير ان كبرنات فرنسا لهم رؤي أُخر تلزم المُجلى فقط احتيالا على الفقاقير ليس إلا... والأولى بهم الجلاء عن الجزائر والاعتذار للمغلوب على أمرهم لما يقترفون من مجازر فقتلى العصابة جزء بصيط من ضحايا فرنسا خلال 132 سنة. والقتل والتنكيل والاغتصاب لا يزال مستمرا بناء على اخباريات الدحاديح ولن يتوقف في عرفهم إلا بالركوع للقتلة وقبول بهم حاكمين أنفا عن الحراك وإلا الخراب والدمار وهو ما يسري ولن يتوقف وكان الله في عون الضحايا ونعم الوكيل.

  4. Zahi El Mahboub

    ‏كلما حوصرت العصابة في ‎الجزائر فتحت ملفّ الاحتلال الفرنسي وهي التي مارست في حق الشعب الجزائري جرائم لا تقل بشاعة عن جرائم الغزاة / ‎ دولة_مدنية_ماشي_عسكرية

  5. Free Moroccan

    السلام عليكم ، عواشر مباركة لجميع المسلمين .أنا أتفق مع المطالبة بالإعتذار الفرنسي عن كل جرائمها في الدول التي استعمرتها وعذبتها بالحديد والنار ، خصوصا في الجزائر،ولكن أليس أولى بالنظام الجزائري الإشتراكي الماركسي الشيوعي أن يعتذر لمآت آلاف المغاربة المطرودين صبيحة عيد الأضحى سنة 1975 من الجزائر دون ذنب سوى حقد هذا النظام على المغرب بعد المسيرة الخضراء السلمية التي استرد بها صحرائه الغربية المغربية في أنظار استعادة باقي الأقاليم في الشمال والشرق.

  6. المزابي

    هذا هو المطلوب من أخي مغربي بالطبع نقلت منشورك الدامغ، وأضيف إليه: إن تشبث السلطة العسكرية الماسونية الجزائرية بقداسة حدود الاستعمار هو من أجل الإبقاء على تلك الأراضي المنهوبة تحت سيطرتها، ومتى كان الاستعمار مقدسا حتى نحافظ على الحدود التي اشأها؟؟؟ شكرا أخي الكريم  ( لو تريد فرنسا بأن تضع حدا لاصرار الجزائر على الإعتذار و تلجم فمها تقول لها نعم سأعتذر لكم عن الإستعمار وتوابعه ولكن بشرط قبل أن أعتذر لكم علينا أن نعتذر أولا إلى المغرب و ليبيا و تونس و مالي و نرجع لهم كل الأراضي التي خصمناها منهم و إضافتها إلى الجزائر و نرسم الحدود مع كل الجوار كما كانت وقت استعمارك إثرها نتصالح مع كل الدول و نعتذر لهم عن خصم أراضيهم ثم بعدها نعتذر لكم. اثرها و بدون شك ستلجم الحكومة الجزائرية فمها الى الأبد. ).

  7. لو قارنا ما قتلته فرنسا منذ استعمارها للجزائر مع ما قتلته الحكومة الجزائرية منذ الاستقلال لوجدنا ضعف ما قتلته فرنسا .

الجزائر تايمز فيسبوك