البرلمان الأوروبي يتحرك ويطالب بفتح تحقيق حول الهويات الجزائرية المزورة لعناصر البوليساريو

IMG_87461-1300x866

 أطلقت مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي مسطرة رسمية للتحقيق والتدخل ضد الممارسات غير المشروعة المتعلقة بالسرقة الموصوفة للألقاب، والصفات، والشعارات والهويات البصرية للبرلمان الأوروبي من قبل "البوليساريو" والجزائر، وذلك في إطار أعمال الضغط السامة الرامية إلى تضليل الرأي العام الأوروبي والإيهام بدعم معين من طرف الاتحاد الأوروبي للأطروحات الانفصالية.

فبعد إحاطة رئاسة البرلمان الأوروبي من قبل النائبة الأوروبية البلجيكية، فريديريك رايس، عقب نشر جهاز الدعاية التابع لـ "البوليساريو" والجزائر، إعلانا بشأن ندوة افتراضية على شبكات التواصل الاجتماعي، عليه شعار مزيف للبرلمان الأوروبي، انتفضت مجموعة كاملة من البرلمانيين الأوروبيين ضد هذه الممارسات غير القانونية.

ووجه هؤلاء النواب، الذين ينتمون لمجموعات سياسية مختلفة، رسالة رسمية إلى رئيس الهيئة البرلمانية الأوروبية، دافيد ساسولي، من أجل وضع حد لهذه المناورات الرامية إلى توظيف شعار البرلمان الأوروبي لأغراض الدعاية الانفصالية.

وضمن هذه الرسالة، عبر أعضاء البرلمان الأوروبي عن اعتراض قوي على النشاط العدائي وممارسات بعض زملائهم، الموظفين من قبل الجزائر و"البوليساريو"، في إطار مجموعة غير رسمية تدعم الأطروحات الانفصالية، والمعروفة باسم "المجموعة المشتركة للصحراء الغربية".

ودعوا رئيس البرلمان الأوروبي إلى التنديد بانتهاكات الإجراءات الداخلية المقترفة من طرف المجموعة المذكورة، والتي تتمثل على الخصوص في استخدام شعار البرلمان الأوروبي في الدعامات التواصلية الخاصة بها، "ما يشكل تشويشا على العلاقات القائمة مع بلد شريك"، هو المغرب.

وفي الواقع، وفقا للقانون المحدد لإنشاء المجموعات المشتركة، فإن هذه الأخيرة "ليست هيئات تابعة للبرلمان الأوروبي، ومن ثم ليس بإمكانها التعبير عن وجهة نظر هذا الأخير".

كما لا يمكنها استعمال "اسم أو شعار البرلمان الأوروبي، ولا اسم أو شعار المجموعات السياسية التي يتألف منها، ولا الأسماء التي قد تؤدي إلى الالتباس مع الهيئات الرسمية التابعة للبرلمان الأوروبي، من قبيل اللجان البرلمانية، الوفود البرلمانية الدولية، واللجان النيابية المشتركة".

ويضيف القانون أن هذه المجموعات المشتركة "لا يجوز لها القيام بأنشطة قد تؤدي إلى الخلط مع الأنشطة الرسمية للبرلمان وهيئاته، أو قد تؤثر على العلاقات مع مؤسسات الاتحاد الأخرى أو العلاقات مع دول أجنبية".

وانتفض أعضاء البرلمان الأوروبي ضمن رسالتهم، ضد مناورة هذه المجموعة المشتركة التي تربط، في منشوراتها الدعائية "البوليسارية"، شعار البرلمان الأوروبي بخريطة متنازع عليها لما تسميه "الصحراء الغربية"، والتي يظهر عليها ما يسمى "علم" الجمهورية الشبحية المحدثة من جانب واحد، و"التي لا تحظى بالاعتراف لا من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولا الأمم المتحدة".

وبالنسبة للموقعين على هذه الرسالة، فإن "الخلط الذي زرعته هذه المجموعة المشتركة، مرة أخرى، مع الأنشطة الرسمية للبرلمان الأوروبي، يوحي بأنه يعكس موقف هذا الأخير"، مسجلين أن هذا النشاط الضار "يؤجج التوترات، يقوض عملية التسوية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة ويضر بصورة البرلمان الأوروبي".

واعتبروا أن "هذا النشاط من شأنه إلحاق ضرر بالغ بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع شريكه المعترف به والوازن، المغرب"، داعين رئيس البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام القواعد ونزاهة المؤسسة البرلمانية الأوروبية.

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    مصائب عظمى هي تلك التي تتستر عليها بعض الجهات الأوروبية فيما يتعلق بالتهريب الرسمي الجزائري. النظام الجزائر نظام تهريب وارتكاب الجرائم العابرة للحدود الاقليمية والدولية، وذلك منذ 1962. هو يقول عن نفسه، ويقول شعب بومدين الحلوف الموالي له، انه نظام ثوري... ولكن حتى المساجين المنتمون لعصابات المجرمين يقومون بثورات ليفرو من السجن. الذين يحكمو الجزائر عصابة كما يقول شعبها. وهذا الميصاج كانت تلك الجهات المتحالفة مع نظام بنوخرخر تتستر عليه ولا يصل للشعوب الأوروبية. واليوم وبعد القيام ببحث دقيق في هويات عناصر البوليساريو المتواجدون تحت حماية بعض المسؤولين الاوروبيين الخارجين عن طاعة مجتمعاتهم، ستظهر الكثير من الحقائق الخطيرة. مثل حقيقة الشخص الذي هدد الشرطة المغربية البارحة من بلد الإضافة في أوروبا وعرض مليون اورو كمكافأة لمن يقتل شرطي مغربي، القصة لها علاقة باقاء القبض على عصابة المسمات سلطانة خايا. على أي حال، فهناك محاكم وهناك مراقبون دوليون اي هناك عدالة. هذه العدالة لا يحبها لا بن بطوش في اسبانيا ولا شركاؤه الحاكمون في الجزائر ولا تبعيتهم في اي مكان في العالم. العصابة تحب فقط الرشوة للتهرب من العدالة. في حال تقوم اوروبا ببحث مدقق جيد جدا ستكون قد قدمت خدمات لنفسها وللمغرب أيضا وحتى لساكنة مخيمات تندوف لانهم اكبر ضحية لعصابة بنوخرخر ولا ننسى الحراك. على الجميع ان يتحالف من اجل فضح جرائم بنوخرخر كلها داخل وخارج أي بلد. حست بنوخرخر عصابة خطيرة على الحضارة نفسها

  2. LE M TAGNARD

    IL FAUT REF USER LES PASSEP ORTS DIPLOMATIQUES ALGERIENS QUI S T A 80 POUR 100 DE FAUSSES IDENTITES A TRAVERS LE M DE CAR LE POLIZARIO VOYAGE AVEC CES T ORCH S ET LES INDIVIDUS QUI LES UTILISENT S T DES SEPARATISTES MAURITANIENS DES MAROCAINS DES MALIENS OU AUTRE NATI ALITE AFRICAINE L ALGERIE N EST PAS CREDIBLE COMME EN TEMOIGNE L AFFAIRE BEN BATTOUCHE LES NATI S UNIS DOIVENT VERIFIER MUNITIE USEMENT LES PASSEP ORTS DIPLOMATIQUES ALGERIENS

الجزائر تايمز فيسبوك