كالعادة الجزائر تندد بشدة على الصمت أمام جرائم إسرائيل في غزة المكلومة

IMG_87461-1300x866

جدّد وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، تأكيد إدانة الجزائر بقوة للأعمال الهمجية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال قضيتنا المركزية.

وأكد بوقدوم في كلمته خلال الاجتماع الوزاري للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، موقف الجزائر المبدئي والثابت المتـمثل في دعم القضية الفلسطينية العادلة، ووقوفها مع الأشقاء الفلسطينيين في هذه الظروف العصيبة.

وأبرز بوقدوم أن الاعتداءات السافرة التي تنتهك بصفة علنية كافة القوانين والأعراف الدولية ومواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، تضع مجددا مصداقية النظام الدولي المتعدد الأطراف على المحك.

وأضاف بوقدوم أن الحصانة الممنوحة للاحتلال تنذر بتماديه في ارتكاب أبشع الجرائم ومواصلة سياساته العنصرية بما يقوض آفاق حل عادل وشامل، ناهيك عن تـأزيم الأوضاع في المنطقة برمتها مثلما تؤكده الأحداث الراهنة.

ودعا وزير الشؤون الخارجية المجتمع الدولي وبالخصوص مجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية في حماية الشعب الفلسطيني والعمل الفوري لوضع حد لآلة القتل والدمار ومواجهة الاعتداءات الوحشية على حياة وممتلكات الشعب الفلسطيني الشقيق وضمان احترام قواعد القانون الدولي.

وشدّد بوقدوم على ضرورة أن يتمخض عن اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي حشد موارد وطاقات المنظمة وتوجيهها لخدمة القضية الفلسطينية، في خضم تواصل الاعتداءات الإجرامية الممنهجة التي يتعرض لها أشقاؤنا الفلسطينيون في القدس الشريف المحتل وفي الضفة الغربية وسائر الأراضي المحتلة مع تكثيف القصف الهمجي على قطاع غزة المحاصر، مخلفا عددا كبيرا من الشهداء والجرحى، منهم الأطفال والنساء، فضلا عن التدمير الهائل للبنية التحتية.

من جهة ثانية دعا بوقدوم لألاّ ينصب الاهتمام على أولويات المرحلة الحالية من ضرورة وقف العدوان الوحشي والتكفل السريع بالأزمة الإنسانية الكارثية التي خلفها، بل يجب عدم تناسي الأسباب الجذرية  للصراع.

وتابع أن احتلال الأراضي الفلسطينية ومحاولات تكريس منطق القوة وسياسة الأمر الواقع على حساب الشعب الفلسطيني، هي الأسباب الرئيسية وراء معاناة الشعب الفلسطيني لأكثر من سبعة عقود.

وأكد أن تحقيق السلام لن يتم دون اتخاذ المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الأمن، موقفا حازما وشجاعا لإعادة بعث مسار التسوية السياسية بما يمكن من إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والسماح للشعب الفلسطيني بممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هشام

    مبدئيا لعنة الله عليكم ال سكان المرادية وجيشكم الجبان شارب الكازوزة، كان وكان الجزائر هي من بيدها إشعال أو إيقاف الصراع

  2. LE M TAGNARD

    AU MOINS EN ISRAEL LES PALESTINIENS PEUVENT ETRE ACCEPTES DANS LES HOPITAUX POUR DES SP S C TRAIREMENT EN ALGERIE OU LE CHEIKH ALI BELHAJ N A PAS EU LA CHANGE DE SE FAIRE SOIGNEZ DANS S  PAYS ALOTS QUE BEN BATTOUCH A EU LE PRIVILEGE DE SE FAIRE ACHEMINER VERS L ESPAGNE DANS UN AVI  PRESIDENTIEL MEDICALISE ACCOMPAGNE D UNE EQUIPE DE MEDECINS ET TOUT CELA AUX FRAIS DE LA PRINCESSE ALGERIENNE ' PAUVRES ALGERIENS / PAYS DU GAZ ET DU PETROLE )

  3. شعارنا. الشفوي الخالد

    شعارنا الخالد الشفوي الأبدي مع فلسطين ظالمة أو مظلومة و مع اسرائيل بالغاز المجاني أو بسعر تفضيلي ظالمة أو مظلومة و مع الامبريالية و تشتيت و تمزيق وحدة الدول العربية خاوة خاوة... تتقدم السلطات الفلسطينية و الشعب الفلسطيني بكامل الشكر و الامتنان للجزائر شعبا و سلطة عسكرية قائمة بالبلد على كل ما قدموه من دعم فوري مالي و غذائي و عتاد عسكري من صواريخ و رشاشات و بنادق و عربات عسكرية و كتائب عسكرية مجاهدة و دعم لوجيستيكي و معلومات استخباراتية و دعم اعلامي بتسخير كل قنواتها الوطنية لفضح همجية اسرائيل و عنصريتها و كذلك لتمسكها بكل وفاء و اخلاص بشعارها الشفوي المساند و الداعم لفلسطين ظالمة أو مظلومة و التصدي لكل المناورات الاسرائيلية بكل المحافل الدولية و كذلك على تقديمها سرا و علانية أموال طائلة على شكل هبات و هدايا و رشاوي لمنظمات و لوبيات و منابر اعلامية و برلمانيين عالميين لاستمالة تاييدهم للقضية الفلسطينية و تسخير سفرائها بكل دول العالم فقط لدعم القضية الفلسطينية.... شكرا للشعب الجزائري على هذا الدعم اللا محدود و المتواصل الى حد جعل الجيش الاسرائيلي يرتعد عند سماعه اسم الجيش الجزائري و شل الاقتصاد الاسرائيلي و ضرب حصار اقتصادي شامل على اسرائيل و التسبب في انهيار بورصات اسرائيل و حرمانها من الغاز ببلاش او باسعار تفضيلية فقط . شكرا لكم على هذا الدعم الشفوي اللا محدود على الفيسبوك و منابر التواصل الاجتماعي و بقنوات الاستحمار و بكل اللقاءات و الندوات الحكومية و الحزبية... شكرا لكم على تدخلكم بعجالة و قوة صارمة ضد الهمجية الاسرائيلية خلال هاته الايام العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق و جعلكم من القضية الفلسطينية قضية مصيرية و قضية وطنية و قضية ان تكون فلسطين حرة مستقلة او لا تكون اسرئيل ابدا على الارض... شكرا لكل من ظل يساند القضية الفلسطينية شفويا و يتاجر بقضيتها منذ عقود الى اليوم عبر الخطب و تصريحات صحفية و تنظيم مهرجانات و ندوات و مؤتمرات في سبيل دعم القضية الفلسطينية هاته اللقاءات التي جعلتموها فرصة لتقاسمكم و تبادلكم و تذوقكم ما لذ و طاب من مشروبا و مأكولات و هدايا و رفع العلم الفلسطيني بالهواء و التلويح بالكوفية الفلسطينية عاليا و اعلان النصر على اسرئيل امام الكاميرات بسباباتكم مذكرين معلنين انتصارا افتراضيا على الصهيونية و انتصار الوحدة العربية و الاسلامية على الهمجية و العنصرية الاسرائيلية ... شكرا لكم على نفاقكم و متاجرتكم بالقضية الفلسطينية و العروبة و الاخوة...

الجزائر تايمز فيسبوك