شيء وحيد لا جدال فيه هو أن ولد عبد العزيز مند توليه الرئاسة لم يرد بموريتانيا خيرا

IMG_87461-1300x866

ومن الحقائق التي لا مراء فيها هو أن إرسال ولد عبد العزيز للجنرال حنن ولد حنن لمالي كان بهدف التخلص منه وكلنا يتذكر تفجير قاعدة G5 في سفاري تزامنا مع تعيين حنن هنالك ولا يستبعد أن يكون لأصدقاء ولد عبد العزيز من الجماعات المسلحة في ازَواد ضلع في ذلك التفجير بغية إفشال مهمة الرجل.

سر تلك العداوة لا يعرف إلا أن ولد عبد العزيز مازال يحمل حقدا دفينا لولد حنن وهو ما أعرب عنه صراحة في لقاءات سابقة لذا ليس من المستغرب أن يهاجمه مدونون محسوبون على ولد عبد العزيز في الداخل والخارج..

نفس الأمر يحدث مع مدير ديوان الرئيس الحالي الذي يعتبر في المرتبة الثانية على لائحة أعداء ولد عبد العزيز وهو ماجعله هدفا لشبيحة و بلطجية ولد عبد العزيز ومرتزقته من المدونين بموريتانيا والمهجر.

ما يوده ولد عبد العزيز وما كان يخطط له قبل مغادرته السلطة هو أن يكون سلفه محاطا بإدارة ضعيفة يستطيع اختراقها وبما أن تلك الأمنية لم تتحقق فقد اختار طريق الهجوم وتجنيد جحافل من أغبياء التدوين لمهاجمة تلك الحصون التي يطلق هو عليها خلايا(CIA).

ترك ولد عبد العزيز من بعده كارثة حقيقية و دمارا شاملا تمثل في الديون المجحفة التي أغرق فيها البلد حيث وجدها لا تتعدى ملياري دولار كانت هي إجمالي رصيد الدين الخارجي المستحق على موريتانيا سنة 2008 قبل أن تنتقل إلى 3.57 مليارات دولار في 2013، و 3.83 مليارا دولار في 2016، لتصل إلى 5.21 مليارات دولار في العام 2018، ومع هذه الأرقام الخيالية مازال البعض يسميه الرمز ومحارب الفساد

إن الإقامة الجبرية التي يخضع له ولد عبد العزيز هذه لم تكبح حتى الآن نزواته ولم تبدد غروره وطمعه بتصدر المشهد

وكان رئيس الجمهورية به رحيما إذ لم يسمح بإيداعه السجن حفاظا على العهد والمروءة.

قد يعتبر ولد عبد العزيز جهلا منه أن معاملته باللين ضعفا لكنه حين يفتش في قرارة نفسه ويتفحص حقيقة ما يجري من حوله سيدرك أن نظام صديقه يعامله كما يُعامَلُ المجنون وتقييد حريته ومنعه من الخروج ليس إلا لحمايته من نفسه فما قام به مؤخرا لا يمكن لأي شخص سوي القيام به ولو استمر في المهرجانات واللقاء واستمر صراخ الأغبياء في حزب الرباط من حوله لربما تخلص من ثيابه إذ لا حدود بين الوهم والجنون.

في الختام ما يحتاجه ولد عبد العزيز هذه الأيام هو صديق ناصح يؤكد له أنه لم يعد رئيسا ولن يكون كذلك حتى يلج الجمل في سِمِّ الخياط..

محمد ولد بيه للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك