الاعلام العسكري الجزائري والحراك الشعبي هل هي علاقة تاثير وتاثر ام علاقة نفور

IMG_87461-1300x866

ترى اي اعلام هدا..هل هو اعلام الشعب والوطن ام اعلام العسكر ليس الا..وماهي العلاقة التي تربطه بالحراك الشعبي هل هي علاقة تاثير وتاثر ام علاقة نفور...

للاجابة على هده الاسئلة وغيرها لاباس ان نعطي تعريفا دقيقا للاعلام الهادف فما هو الاعلام الشعبي الهادف..

وهل الاعلام الجزائري الدي نراه الان يهدف الى مايطمح اليه الشعب..ام العكس .. إن الإعلام الهادف يحرص دائما اثناء قيامه بعمله على صيانة أعراف المجتمع وثقافته ويحرص على تقديم مواده بأسلوب مهني حيادي، بعيداً عن الانحياز، ولكن للاسف في الوقت الحالي صارت الحرية التي يستند اليها الاعلام يُساء فهمها، ويتم استغلالها في نواح تجارية لجذب المشاهدين وزيادة عدد المتابعين، ضاربين بحدود المجتمع وقيمه عرض الحائط، بل وصلت الى درجة انه حتى الخبر المراد نشره صار يُصبغ بصبغات سخيفة وطائفية وأحيانا لا اخلاقية جميعها اساليب غير مهنية لا شيء منها يهدف الى توعية المجتمع بقدر كسب انتباهه.

الأسوأ ان الاعلام الجزائري اصبح اداة تروّج لكل ما هو مناف وخارج عن مجتمعنا من دون ان يشعر بالمسؤولية او الضرر الناتج عن فعله من دون وعي منه، فحرية الإعلام لا تعني تجرد الإعلامي عن الضوابط الأخلاقية.. والبعض الاخر استخدم الاعلام اداة للنيل من مؤسسات الدولة من دون الرجوع الى اساليب النقد الصحيح والبناء الذي يُقوِّم من اداء المؤسسة، لا ان يجرح منها و«يكسر مجاديفها».

المؤسف في الامر والحقيقة المرة هي ان هذه الجهات الإعلامية تلقى تشجيعاً من الاطراف المستفيدة في حال نقد مؤسسة معينة او عدم احترامها.. وأود تقديم نصيحة للمؤسسات الحكومية التي تواجه تيار الانتقادات اللاذعة: يجب ان يكون رد المسؤول هادئاً ومتوازناً، واذا كان هناك اي تقصير او أخطاء فيجب توضيحها وتصحيحها استنادا إلى مبدأ الشفافية للناس ووضع استراتيجية من اجل تحسين الصورة عندما تتأزم لان المجتمع المحيط يحتاج ان يشعر بالثقة تجاه هذه المؤسسة والرغبة في التعامل معها اما اذا فقدت المؤسسة هيبتها وثقة الناس بها فلا عزاء لها لما ستواجه من رفض واستنكار وشكوك وتقليل من القدرات تنتهي الى عدم تقبل المؤسسة والرغبة في تغييرها.. فيجب على المؤسسة ذكر خطة لتصحيح الموقف مع وضع دعوة لعقد مؤتمر صحافي مفتوح للنقاش عن الموضوع.وهنا خمس نصائح للرد على التحقيقات الصحافية غير المتوقعة؟

1 - الحرص على الاستعداد الكامل قبل المشاركة ومعرفة محاور المواضيع المطلوبة والتحضير لها.

2 - مناقشة الحقائق ومحاولة علاجها وتقديم الحلول لها.

3 - توضيح المعلومات التي يرى انها تلتبس بها لدى عامة الجمهور.

4 - جعل الردّ مناسباً وفي حدود السؤال وذلك يجعله مهنيا.

5 - لا تنتقد المحاور أو تطلب إنهاء الحوار في منتصفه.

ان الاعلام الجزائري الدي نراه اليوم ليس الا اعلاما تابعا للعسكر وهدا واضح وضوح الشمس .. فاين هدا الاعلام فيما يحدث في الجزائر الان..فجميع القنواة الجزائرية من الالف الى الياء لايهما تغطية الحراك الشعبي الدي دام سنتين الان ولا يهم هدا الاعلام الا ان ينتقد الجيران..تونس..المغرب..مصر ..وليبيا ناسيا وطنه الجزائر بازماته الكثيرة ازمة ..الزيت والحليب والسكر بل ازمة السيولة ناهيك عن الازمات الصحية..كورونا ..الى غير دلك من المشاكل التي لاتعد ولا تحصى..فهل سيحاسب الحراك يوما ما هدا الاعلام العسكري الدي خدله.

 

الحسن اعبا للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    كيف لشعب يرى أمواله تنهب وتسرق وتستنزف من طرف الاغبياء الشواذ في العسكر الامي ، ثم يرى اشد واكبر المناكير تحاك ضد كل مصالحه ومصالح بلده من هؤلاء الاميين المستبدين وهو لا يحرك ساكنا . الرسول  ( ص ) قال : كل من راى منكم منكرا فليغيره ولو للضعف الايمان . لا يوجد منكرا لدى المسؤولين في هرم الدولة اكثر من هذا المنكر . وهل هناك عاقل في الدنيا يقبل بحكامه ان قوموا بما يقوموا به حكام ااجزاءر تجاه ناكحيهم ابناء ؟؟ هذا تجده فقط عند ابناء بورديلات فرنسا

  2. مغاربي

    أيها الشعب بومدين الحلوف، اسمعوا وعوا * إياكم وأن تلعنوا الشيطان فهو سيدكم ومولاكم … الخير كل الخير في طريقه * أمجاد الجزائر ورفاهيتها مع الحزب الوحيد المحنط  ( جبهة التحرير الوثني  ) * مستقبل الجزائر مع طبون آل كذبون و البوال شنق ريحة * قوة الجزائر في التحالف مع ما تبقى من الديكتاتوريات  ( سوريا، فنزويلا وايران مثلا  ) * الانغلاق الانغلاق الانغلاق… إياكم وأن تروا أنوار العالم فستعميكم * أمجادكم في الإدمان على سماع أسطوانات الماضي  ( الجزائر أعظم من أعظم دولة عظيمة في العظمة المعظمة… والشيطان العظيم  ) * المستقبل عدوكم، وكل تغيير هو تطور، والتطور ليس في صالحكم… الماضي الماضي الماضي، تشبثوا بالماضي المحنط تحت راية الحزب المحنط * إياكم أن تُحْسِنُوا النِّية في البشر والحشر والشجر، العدو أمامكم ووراءكم وفوقكم وتحتكم وجنبكم وبينكم وفيكم * لا صديق لكم إلا بو طبون والبوال شنق الريحة وحاشيتهم، و توفيق مدين وزبانيته، ونزار القاتل وأبواقه * إياكم والمطالبة بالديمقراطية فأنتم شعب قاصر لازلتم في حاجة للعيش تحت وصاية نظام رئاسي من حيث الشكل، عسكري استبدادي من حيث الجوهر، يحميكم من أعداء الداخل والخارج، فلوذوا بالحزب الوحيد المحنط * تميزوا عن العالم، تميزوا بالسير دائما في الاتجاه المعاكس حتى يعرفكم العالم فأنتم نكرة ومجهولون ولا صيت لكم إلا بالصراخ بالمواقف المعاكسة لكل مواقف الدنيا والاخرة * اخخخ منكم والله حتى الجهل سئم من جهلهم

الجزائر تايمز فيسبوك