عصابة الجنرالات تحول البلاد من جزائر ابن باديس وابن الشيخ الى ابن بطوش

IMG_87461-1300x866

مشهد آخر، لا يقلّ عبثا عن سابقه، تناقلته عدة تلفزيونات عربية وعالمية، هو مشهد سفر إبراهيم غالي، رئيس جبهة «البوليساريو» الانفصالية إلى إسبانيا، للعلاج من الإصابة بـ«كورونا». وعوض أن يخلد للراحة التي كان يحلم بها، وجد نفسه وسط زوبعة سياسية وإعلامية وحقوقية كبرى؛ بعد دخوله إلى الأراضي الإسبانية بجواز سفر جزائري مزور وبلقب مستعار هو «ابن بطوش».

العالم عرف من قبل شخصيات جزائرية كابن باديس وابن الشيخ وغيرهم. ولكن «ابن بطوش» لقب من اختراع العسكر نفسه الذي اخترع سابقًا دويلة وهمية على أرض جزائرية، سمّاها «الجمهورية العربية الصحراوية» وجعل لها «مدنا» من خيام، بأسماء المدن العملاقة الموجودة في الصحراء المغربية. (إنهم يسرقون حتى أسماء المدن المغربية) ! وأما الزوبعة الثانية فهي مظاهرات الناشطين الذين اعتصموا أمام مقر استشفاء «ابن بطوش» في إسبانيا، مطالبين بمحاكمته على ما نسب له من جرائم مختلفة. وبعد جلسة الاستماع إليه «عن بعد» من طرف القاضي، لم يجد النظام الجزائري بُدًّا من ترتيب عودته السريعة ـ متخفيًّا كما ذهب ـ إلى بلد المليون شهيد، حيث أودع أحد المستشفيات لمواصلة العلاج.

ومن جديد، حاول «قصر المرادية» أن يظهر أنه لا يتخلى عن «ابن بطوش» فحرص من خلال قنواته التلفزيونية الرسمية أن يصور زيارة الرئيس تبون له، بمعينة القيادة العسكرية، كنوع من الدعم المعنوي والمساندة القوية. ولم يكن خافيا على الذين استمعوا إلى الكلمات التي تفوه بها «ابن بطوش» أمام زواره، أن يلتقطوا امتنانه لأولياء نعمته الذين منحوه جواز سفر دبلوماسي، ولقبا جديدا، وحماية العسكرية، ودويلة في مخيمات «لحمادة». ولم يفعلوا ذلك لسواد عيونه، وإنما كُرهًا في جارٍ يناصبونه العداء اسمه المغرب!

الطاهر الطويل

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالرزاق منصوري

    السلام عليكم .العريب في الأمر ان الرخيص مصاب بمرض كورونا كما يقول الكذابون ومع ذالك رئيس تبون حاشاكم زاره وقرقته لمستشفى النعاج .وهذه هي الكذبة الأولى لأن الملعون مصاب بضربة في الرجلين والرأس لا علاقة له بكورونا .انه كذب من قبل الكذابين

  2. Abd

    Non on ne peut pas faire confiance à un système dont la politique est basée sur le faux et l’usage du faux à la veille des élections dont les résultats sont préétablis par l’usage du faux, une spécialité militaire, comment faire confiance à un système qui ignore les demandes légitimes du Hirak, comment peut on se développer pendant que les militaires au pouvoir financent et arment un mouvement séparatiste dirigé par un tueur poursuivi par la justice espagnole, Soyons clair qu’avons-nous peuple algérien à avoir dans une affaire qui coûte au contribuable algérien plus qu’elle lui rapporte. Pensez-vous que ce ramassis recruté de partout va un jour quitter sans conséquences pour le peuple algérien privé de l’essentiel pour venir en aide à des mercenaires.il faut comprendre que le Maroc a récupéré son Sahara, pendant que l’Algérie a hérité un agent secret de franco comme en témoigne sa carte de traitre.

الجزائر تايمز فيسبوك