مصر تؤكد انها لن تقبل بفرض إرادة إثيوبيا في ملف سد النهضة

IMG_87461-1300x866

قالت اللجنة المصرية لمفاوضات سد "النهضة"، إن القاهرة لن تقبل بفرض إرادة أديس أبابا، والدفع بملف سد النهضة إلى "حافة الهاوية".

جاء ذلك في تصريح متلفز لعضو اللجنة علاء الظواهري، مساء الأربعاء، غداة تأكيد إثيوبيا عزمها المضي قدما في الملء الثاني للسد.

وأوضح الظواهري، أن "مصر لن تقبل بفرض إرادة إثيوبيا التي تدفع بملف سد النهضة إلى حافة الهاوية الأمر لم يعد مفاوضات، بل صراع قانوني ودبلوماسي على أعلى مستوى".

وأضاف "مصر أجرت أكثر من 50 جلسة مع مراكز صناعة القرار بالعالم حول ملف سد النهضة وأكثر مخاوف الإثيوبيين هو التوقيع على أي اتفاق ملزم".

وتابع "القاهرة عرضت على أديس أبابا تعويضها حال حدوث عجز في الكهرباء من خلال بناء شبكة موحدة بين البلدين لسد العجز الذي قد يحدث".

ومضى قائلا "مفاوضات واشنطن التي عقدت في نوفمبر 2019، هي الوحيدة التي نجحت في الوصول إلى اتفاق يحدد آليات محددة للتحكيم وفض المنازعات".

وأوضح عضو اللجنة المصرية لمفاوضات سد النهضة، أن إثيوبيا طالبت آنذاك، بإمهالها أسبوعين للعودة إلى سلطات بلادها، ولم تعد منذ ذلك الوقت.

والثلاثاء، قال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي، عقب اجتماع لمجلس وزراء شرق النيل في أديس أبابا، إنه "لن يتغير شيء فيما يتعلق بملء السد حيث يتماشى مع البناء في موسم الأمطار المقبل".

والإثنين، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، إن بلاده ستطلب انعقاد مجلس الأمن الدولي، إذا استمر "التعنت الإثيوبي" في ملف سد النهضة المتعثرة مفاوضاته منذ أشهر.

وتصر أديس أبابا على ملء السد المتوقع في يوليو وأغسطس القادمين حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخريان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لضمان عدم تأثر حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قال في مارس الماضي ان أحدا لا يستطيع المساس بحق مصر في مياة النيل، محذرا من أن المساس بها "خط أحمر" وسيكون له تأثير على استقرار المنطقة بأكلمها.

وأضاف السيسي فحينها ي تصريحاته على هامش زيارته لقناة السويس: "لا أحد يستطيع أن يأخذ قطرة ماء من مياه مصر، ومن يريد أن يحاول فليحاول وستكون هناك حالة من عدم الاستقرار في المنطقة بكاملها ولا أحد بعيد عن قوتنا".

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك