بشير طرطاق مول شينيول يتنصل من المسؤولية ويحمّلها للسعيد بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

قال المنسق السابق للأجهزة الأمنية بشير طرطاق إنه نفّذ تعليمات السعيد بوتفليقة أخ ومستشار الرئيس السابق في معالجة ملفات مدام مايا، نجلي جمال ولد عباس، والنائب السابق بهاء الدين طليبة.

ونقلت جريدة “الوطن” الناطقة بالفرنسية، أن الفصل في قضية الجنرال المتقاعد بات قريبا، ويمكن إحالتها إلى المحكمة العسكرية بعدما استمرت المحاكمة أزيد من 5 أشهر، حيث انتهى قاضي التحقيق من الاستماع إلى المدعى عليه الرئيسي والاستماع إلى المتهمين الأربعة الآخرين.

ويتابع المعنيون بتهم “إساءة استخدام مناصبهم” و”عدم الامتثال للأوامر العسكرية”، في قضية ظروف احتجاز أموال الابنة المزعومة للرئيس السابق مايا أثناء تفتيش فيلتها بموريتي سنة 2017. وكذا قضية ابن الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الوافي ولد عباس، وفي قضية النائب السابق بهاء الدين طليبة. بالإضافة إلى متابعة نائب عن الأفلان من بومرداس خلال تشريعيات 2017.

ورد طرطاق بخصوص قضية السيدة مايا “زليخة نشناش”، بأن السعيد بوتفليقة تدخل وطلب منه إدارة الملف بسرية بعد حجز الأموال بمنزلها بموريتي، نافيا أن يكون قد أصدر أي أمر بعرقلة التحقيق القضائي، وأن الجميع بلغته القضية بمن فيهم وزير العدل آنذاك الطيب لوح.

وأضاف أنه تم إيداع الأموال المحجوزة لدى البنك المركزي، وأن الوثائق التي تثبت ذلك موجودة.

كما عاد لتحميل السعيد بوتفليقة مسؤولية الملفات السابقة، قائلا إنه نقل إليه تعليمات رئيس الجمهورية آنذاك بخصوص ملفات السيدة مايا، الوافي ولد عباس، وكذا طليبة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك