ياقوم الجزائر مقبلة على سنوات عجاف إذا بقي جنرالات ولاد الحركي جاثمين على أنفاس الشعب

IMG_87461-1300x866

عندما تشتد الأزمات و المشاكل الداخلية في بلد ما، يسعى النظام الحاكم عند عجزه مجابهة الأمور بجدية لمعالجتها إلى تحوير هذه المشاكل إلى الخارج و يأخذ في نهج سياسة الإلهاء. إلهاء الشعب و لفت أنظاره إلى ما هو خارجي لينسى مطالبه الأولى أو ينشغل عنها و تبقى مغيبة. هذه السياسة التي نهجها النظام العسكري في الجزائر منذ أن تولى بوخروبة رئاسة الجمهورية يوم 19 يونيو 1965 بعد تنفيذ الإنقلاب على سلفه أحمد بن بلة بمساعدة الطاهر زبيري و مجموعة وجدة إلى يومنا هذا و الضحية يبقى الشعب الجزائري، الذي ضحى بالغالي و النفيس من أجل الحصول على الإستقلال.

هذه السياسة التي نجح فيها عسكر الجزائر و التي أخذوا يغرسون في مشاتل عقول الجزائريين برعم العداوة للمروك و يسقونه بسمومهم كل يوم حتى يكبر و يصبح شجرة مورقة كلها بغض و حقد و غل على المغاربة الذين ساعدوهم في حرب تحرير الجزائر من الفرنسيس ماديا و معنويا بل حتى بوخروبة و مجموعته إحتواهم المغرب واستقروا بإقليم الناظور خصوصا بمنطقة أزغنغن و قبيلة كبدانة من حيث كان يخرج السلاح عبر الشاطئ بمساعدة المغاربة الشرفاء الذين كانوا يحسبون الجزائر بلد شقيق و من الواجب نصرته. حتى نساء قبائل بني يزناسن (وجدة.. أحفير) كان لهن دور في ذلك حيث كن يقمن بمد المتعاونين بالمواد الغذائية التي كانت تحمل على الحمير و البغال و تمر عبر واد إسلي لتصل إلى المجاهدين الجزائرين المحاصرين في الجبال. و ماذا كانت النتيجة؟ جحود و نكران للجميل، طرد الالاف من المغاربة صبيحة يوم عيد الأضحى و تجريدهم من ممتلكاتهم يوم 18 دجنبر 1975، خمسة و أربعون ألف عائلة تم التنكيل بهم ليصل العدد الإجمالي 350ألف شخص و هو العدد المشارك في المسيرة الخضراء التي دعا لتنظيمها الملك الحسن الثاني لإسترجاع الأقاليم الصحراوية من الإستعمار الإسباني.

سياسة بوخروبة أو الهواري بومدين بقيت إرثا يتوارثه جنرالات الجزائر و كأنهم رضعوا من نفس الثدي السام، معاكسة المصالح المغربية و محاربتها إلى غاية يومنا هذا مع شنقريحة و تبون الذين أغرقوا الجزائر في الفساد السياسي و المالي و الإقتصادي إلى أن وصلوا بها الى درجة الإفلاس، أزمات خانقة و احتقان إجتماعي، نقص حاد لبعض المواد الغذائية الأساسية في الأسواق كالحليب، الطحين، الزيت و أثمنة صاروخية للخضر مثل البطاطس و الأسماك التي أصبح ثمنها لمن إستطاع إليها سبيلا زد على ذلك ندرة المياه بالمدن و القرى المتاخمة للحدود مع المغرب. كل هذه المشاكل إنضافت إليها أزمة غياب السيولة في مكاتب بريد الجزائر و بعض المؤسسات البنكية التي عمدت إلى تسقيف المبالغ الممكن سحبها من الصراف الآلي و هي مبالغ زهيدة لا تكفي، جعلت المواطنين الجزائريين يصبون جام غضبهم على الحكومة التي لم تحرك ساكنا اللهم بعض التبريرات الفارغة و تطمينات دون ضمانات و المنابر الإعلامية الموالية للعسكر تكتب ان الجزائر مستهدفة و أن أيادي خارجية تعمل على زعزعة استقرار الجزائر.

أي أيادي خفية هذه و الرئيس الدمية عبد المجيد تبون خصص له و لقصر المرادية الخالي من الموضفين ما عدا مستشارين فقط في الديوان الرئاسي مبلغ 82 مليون دولار سنويا؟ و شنقريحة يعقد صفقات خوردة الأسلحة مع بعض الدول الآسيوية و روسيا بملايير الدولارات و يحصل على عمولات تفوق الخيال يتم تهريبها إلى الأبناك السويسرية و الإسبانية و باقي الجنرالات يملكون شركات للاستيراد و التصدير و شركات متخصصة في العقارات كلها بأسماء أبنائهم و أصهارهم حتى أصبحت الجزائر حسب منظمة الشفافية الدولية تحتل المرتبة 112 من أصل 180 دولة. هل الأيادي الخفية هي من أشعلت شرار الحراك الشعبي المبارك في الجزائر و جعلت الجزائريين يصدحون بصوت واحد مدنية... مدنية... لا... لا... للعسكر... و إتنحوا كاع.... و يطالبون برحيل رموز الفساد رغم القمع و الترهيب و الإغتصاب الذي يتعرضون له من طرف الشرطة و الدرك.

الجزائر مقبلة على سنوات عجاف إذا بقي جنرالات ولاد الحركي جاثمين على أنفاس الشعب، مقبلة على دمار و خراب سيكون وبالا على هذا البلد الشفيق الذي لم ينجح النظام في تحوير المشاكل و الأزمات الداخلية لإلهاء الشعب الذي أصبح يطالب برحيل البوليساريو من الأراضي الجزائرية و أن الصحراء مغربية و لا يحق للجزائر أن تحشر أنفها في هذا الملف حتى أنه أصبح شعارا أساسيا في الحراك.... جزايري... مغربي... خاوة.. خاوة الشيء الذي جعل رموز الفساد يعملون على إخراج أبنائهم و زوجاتهم من الجزائر عبر مطار بوفاريك العسكري تحسبا لأي أحداث قد تعصف بهم في القريب العاجل.

ختاما، لابد من الإشارة إلى أن الجزائر الجديدة التي أراد تبون أن تكون فإنها قائمة اليوم، جزائر تخسر الملايير على المرتزقة لإذكاء نيران العداء مع المغرب، مقاطعة كل المدن التابعة لمنطقة الفبايل للإنتخابات التشريعية، حراك شعبي عاصف لا يهدأ داخل و خارج الحدود، ازمة عطش وجوع. عجز في الميزانية بالمليارات و كل هذا ينبأ بإفلاس عاجل لدولة تسمى الجزائر.

م.ح

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جزائري زعفان

    نعم سيدي انها الحقيقة ’ انها ايادي خارجية الم تر ان المروك دفعنا لخسارة 23 مليار دولار في ظرف 10 سنوات فقط ’ لاجل استفزازه لا غير ا لم تر ان العصابة التي تحكمنا راجعت العقد الذي يربط بلادنا باسبانيا و الذي كان مبلغه 35 مليار دولار ’ الى غاية 2030 ’ و اسبح المبلغ الجديد هو 12 مليار دولار فقط و لنفس المدة ’ اليست هذه ايادي خارجية ’ من الان فصاعدا على المراركة ان يتركوننا نستفزهم دون ان نخسر دينارا واحدا ’ و الا فانهم يعتدون علينا ’ نحن نشهد عليهم العالم ’ انهم هم سبب تاخر بلادنا اليست 23 مليار كافية لتغطية كل التراب الجزائري بالماء و الكهرباء و بناء 10 سدود ضخمة ووووو ’ اذن فالمراركة هم من يدفعوننا لهدر ثروتنا ’ عليهم ان يعاملوا حكامنا على قد عقولهم و لا يستفزوهم لكي لا تخرب بيوتنا نحن الجزائريين ’ لان عقول حكامنا صغيرة و لا تستوعب الاستفزازات التي يقوم بها المروك ’ فعلى المروك ان يكف اياديه الخارجية ’ و يتركنا نستفزه كما نشاء دون ان يتكلم ’ فمثلا ما كان عليه ان يثير كل هاته الزوبعة لما زورنا هوية ابن بطوش لدواعي انسانية ’ فبدل ان نخسر على حبيبنا ابن بطوش الذي يعمل حكامنا من اجل اسعاده فقط ثمن العلاج و الطائرة اضفنا لهم تحمل مصاريف خسارة اسبانيا بعد اغلاق المروك لحدوده مع هذه الاخيرة ’ فما كان للمروك ان يغلق حدوده مع اسبانيا لكي لا نؤدي نحن الفاتورة ’اليست هذه ايادي خارجية و اعتداء على الجزائر و حبيبها ابن بطوش

  2. ابو نووووووووووووووح

    الجزاءر تخصص رحلات جوية وبالمجان وفى كل الاتجاهات العالمية لكل فرد من افراد البوليزاريو يريد السفر ذهابا وايابا للجزاءر وعفوا ليس للمواطن الجزاءري صاحب الحق واليقين ، وحتى على الخطوط الجوية الاجنبية تؤدي لهم ثمن التذاكر . وهذا الفساد يمس كل الوسائل وكل ما هو اجتماعي واقتصادي وسياسي في الجزاءر ، البوليزاريو اولا واقول ثانيا وثالثا وانا على يقين انني لا ابالغ . واقول ايضا هل هناك كارثة اكبر من فضيحة هتك مؤخرة الرجل رقم 1 في الجزاءر من هؤلاء اللقطاء ، المصيبة ان هذة الفضيحة المدوية يعلمها الصغير والكبير . بالله هل هناك حكومة مجنونة في العالم كهذه التي اراها واسمع بها في الجزاءر ، حكومة تضع المال العام وكل الوسائل وكل مرافق الحياة في خدمة البوليزاريو وغير البوليزاريو . هل هناك عاقل في الوجود يقبل بهذا المنطق ؟؟ وهل هناك فضاءح اكثر من هذه الفضاءح ؟؟؟ وهل هناك فساد اكثر من هذا الفساد ؟؟؟ برب كل الجزاءريين ، أليس هناك احرار وعقلاء وشرفاء في كل البلد وبين كل اطياف الشعب ؟؟ أليس هناك مخلصين لهذا الشعب المقهور ؟؟ قال رسول  (ص  ) من رأى منكم منكرا فليغيره

  3. عبدالمالك سلال

    مانيش فاهم لماذا تريدننا نفكر في سنوات العجاف. نحن نحب التخمم في الحلم الجميل. لا خوف على الجزائر لاننا سنبيع كل الثروات فهناك الذهب والمرجان والدياماند والبترول والحديد والفضة والنحاس وايضا الغاز.. لا الغاز باعو بوقادوم لاسبانيا بدون مقابل اقصد مقابل معالجة حليفنا زعيم الذولة الصحراوية. على اي حال سوف نبيع كل شيئ حتى الارض والبحر سنبيعها اويضا الماء والسماء والهواء. الجزائر اغنى ذولة في العالم قارة قارة قارة. حنا شعب النيف سنبيع السروات الكثيرة جدا لنعيش اغناء في رفاهية. إنني احلم بغد جميل جدا بذليل ان خطتنا الاقتصادية احسن خطة في العالم وهي خطة طبع الاموال وايضا خطة بيع كل شيئ. وبعد ان ينتهي الورق والسروات الباطنية سوف نستعمر العالم باسره لنبيعه هو الآخر. تحيى الجزائر تحيى الجزائر تستحيى الجزائر تستحيى الجزائر

  4. عبدالله بركاش

    لا شيء سيتغير في الجزائر لأن الشعب الجزائري لا يمكن له العيش إلا وهو مسيطر عليه وذلك منذ وجوده ونحن نشاهد بأنه ينتقل من إستعمار إلى استعمار أخر حتى تمكن الشعب المغربي من تحريره من الإستعمار الفرنسي الأخير ولكنه لم يعيش في الحرية إلا بعض سنين قليلة حتى وقع تحت إستعمار كبرنات فرنسا إلى يومنا هذآ ومازال ينتظر الشعب المغربي لتحريره مرة أخرى ولكن نجوم السماء أقرب له من تحقيق ذلك بسبب خيانته لهذا الأخير.«خيانة الخونة المنافقين الجزائريين للشعب المغربي هو طرد 350000مغربي يوم عيد الأضحى ودعم عصابة البوليزاريو من أجل تقسيم أراضيه»

  5. aziz

    على خلفية الامتناع الواسع عن المشاركة ونسب التصويت المتدنية في الانتخابات التشريعية الجزائرية، أكَّد فخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون أنه كان يظنُ أنّ الجزائريين يحبون الانتخابات التي تكرم عليهم بالسماح بإجرائها، وأنَّهم طالما لا يريدون المشاركة بها فبإمكانه إلغاؤها بسهولة موفراً على الـ 30.6٪ الذين حضروا جهدهم المبذول في الانتظار عند مراكز الاقتراع. وأعرب تبون عن خيبة أمله في الشعب الذي أمضى السنوات الماضية يطالب بتغييرات جذرية "تفاءلت بكم خيراً عندما أثمرت جهودنا بتغيير وجه السلطة من بوتفليقة لوجهي، وقلنا أخيراً سيشاركونا فرحة بقائنا في الحكم، إلا أنَّكم تصرون على رفض المشاركة بحجة أنَّها انتخاباتٌ شكلية. لكن حتى وإن كانت كذلك، هل يرضيكم أن تذهب جهود المسؤولين والموظفين والمرشحين بحضورهم ووقوفهم على الصناديق والذهاب إلى الدوائر للترشح سدى؟". وأشار تبون إلى إمكانية اعتماد طرق مختلفة لتفعيل الحياة السياسية قبل فقدانه الأمل وإلغائه الانتخابات تماماً "بمقدورنا قلب طريقة احتساب الإحصائيات لتصبح نسبة عدم التصويت هي نسبة المشاركة، وبذلك نرفعها إلى 07٪، أو أن نريح أنفسنا ونعتبر أن السكوت وعدم التصويت علامة الرضا، وبهذا نرفع أرقام المشاركة إلى 100٪. في استطاعتنا أيضاً جعل التصويت في الانتخابات القادمة على أكلة الناخب المفضلة -وتكتب تحت الأصناف أسماء المرشحين بالحبر السري- وبإمكاننا أيضاً أن نستعيض بالتكنولوجيا الحديثة ونضع اللوائح الانتخابية في صفحة سياسات الخصوصية على المواقع الجزائرية كافة؛ هذه الصفحة التي يوافق عليها الجميع دون قرائتها ويكون بين طياتها أسماء المرشحين بشكل عشوائي". وفي الحديث عن احتمالية التلاعب بأرقام المشاركة الانتخابية وزيادتها في الساعات الأربع الأخيرة من مواعيد إغلاق صناديق الإقتراع، ذكّر عبد المجيد أنها كانت خطة وخطوة سياسية كمحاولة أخيرة "لتشجيع الناس على حبّ الانتخابات والاقتداء بالمنتخبين الوهميين الغيورين على الوطن، ولكن من الواضح أنّ حبّ السلطة لكم من طرف واحد وحسن نيتنا تجاهكم لا يليق بكم".

  6. حسني

    العصابة الحاكمة في الجزائر باعة كل شيء حتا المواطن الجزائري معروض عندهم للبيع المواطن الجزائري يجب أن ينفض الغبار وينهض ليحافض على ما تبقا من الجزائر سنوات عجاف آتية لا مفر منها وماهاده إلى البداية يجب التحرك بسرعة لإنقاذ البلاد العصابة تعد البلاد للاستعمار من جديد هم الآن يدمرون جميع أركان الدولة

الجزائر تايمز فيسبوك