جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية تواجه الإفلاس

IMG_87461-1300x866

استنجدت جريدة الوطن الناطقة بالفرنسية في الجزائر، بقرائها الأوفياء من أجل المشاركة في إنقاذ الجريدة التي تواجه شبح الإفلاس بسبب تراجع مداخيلها من الإعلانات.

وقالت الصحيفة في مقال لها اليوم، بعنوان "إلى قرائنا الأوفياء.. لا صدقة لا امتيازات فقط الاحترام"، إن حصيلتها السنوية للعام الثاني على التولي كانت سلبية، ما يجعلها على حافة الإفلاس.

وذكرت الصحيفة التي اشتهرت بخطها النقدي للسلطة، أنها اضطرت لوقف العديد المتعاونين معها وإلى بيع بعض مقراتها الجهوية بالإضافة إلى فرض اقتطاعات مؤلمة من أجور العمال بسبب الوضع الذي تعانيه.

وحمّلت "الوطن" السلطة مسؤولية الوضع الذي آلت إليه، بعد حرمانها من الإعلانات الحكومية لسنوات طويلة، معتبرة ذلك سياسة ممنهجة من أجل إفشال الجريدة ودفعها للإفلاس، لكونها تحتفظ بخط مستقل ونقدي للمسؤولين.

وأعلنت الصحيفة التي تأسست مع بداية التعددية الإعلامية في البلاد سنة 1990، أنها ستبقى تقاوم من أجل أن البقاء، ودعت قراءها الأوفياء إلى المشاركة في مخطط الإنقاذ الذي سطرته الإدارة للإبقاء على وجود الجريدة.

وكانت الوطن، قد ذكرت أنها عانت من مضايقات وحرمان من الإعلانات بعد مقال لها تحدث عن ثروة أقارب وأبناء رئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك