تقرير سري يوصي الحكومة الألمانية بعرقلة المغرب وشغله وإنهاكه لكي لا يتفوق عن جارتيه الجزائر وتونس

IMG_87461-1300x866

كشف تقرير ألماني جزءاً من أسرار التوتر، الذي حصل بين المغرب ومجموعة من دول الاتحاد الأوروبي، ويفسر أيضاً جزءاً من تصرفات دول الاتحاد خلال أزمة استقبال زعيم البوليساريو في إسبانيا، كما يفسر جزءاً من “الحملة المنظمة ضد المغرب في سمفونية متعددة الأدوار، لكنها تعزف على وتر واحد: الخوف والقلق من تقدم المغرب في محيطه المغاربي والإفريقي وانعكاساته على علاقة أوروبا به”.

وكشف التقرير أن المغرب يعوق مخططات الحكومة الألمانية، بتقدمه بوتيرة تخلف وراءه جارتيه الجزائر وتونس، مؤكداً أن هذه الملاحظة «السامة» هي أقصر وأهم خلاصة للدراسة التي أجراها “المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية” منذ فترة والتي أوصت بشكل خاص بأن يواصل الاتحاد الأوروبي دعم خط الأمم المتحدة بشأن مسألة الصحراء الغربية؛ في سياق تصريف سياسة عرقلة المغرب وشغله وإنهاكه بمعاكسة وحدته الترابية.

ولاحظ أن التقرير يتحدث عن صعود الدبلوماسية المغربية، ما أثار قلق الحكومة الفيدرالية الألمانية، التي لم تكن أيضاً على علاقة جيدة مع السلطات المغربية، منذ عدة أشهر.

المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، وهو المؤسسة الفكرية المؤثرة، هو صاحب هذه الدراسة، ويوجد من بين عملائه المخلصين الحكومة والبوندستاغ، أجرى هذه الدراسية في نونبر 2020 بعنوان: “التنافس المغاربي في إفريقيا جنوب الصحراء: تسعي الجزائر وتونس للسير على خطى المغرب”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الدراسة التي كانت سابقة عن زمن الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا، يأتي نشرها اليوم في وقت تصاعد هذا التوتر سواء مع إسبانيا أو بسبب ضجة قضية “بيغاسوس” التي ما تزال مشتعلة، وتقدم خلاصاتها جزءاً من الاهتمام الألماني والأوروبي بالمغرب كقوة صاعدة في المنطقة، وقد علق المعهد البحثي على التطورات في شمال إفريقيا وتفاعل المغرب مع منطقة الساحل، وبالتالي يقدم توصيات موجهة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي حول كيفية التصرف تجاه دول المغرب العربي. ويشير المركز البحثي إلى أن المغرب يتقدم بوتيرة تترك وراءه جارتيه الجزائر وتونس.

وتشير الدراسة إلى أن “المغرب لديه السياسة الإفريقية الأكثر ديناميكية وتقدمية من بين البلدان المغاربية الثلاثة”. وجاء في الوثيقة أن “صعود المغرب في القارة يمكن وصفه بأنه صادم تقريباً للجزائر التي ضعف تقودها بشكل كبير”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الحاج احمد

    التقرير يتحدث عن صعود الدبلوماسية المغربية وتفوقها إقليميا ودوليا وذلك في فضل توجيهات الملك محمد السادس الله يحفظه والسيد وزير الخارجية ناصر بوريطة ذو كفاءة عالية وحنكة سياسية هادئة وأتمنى أن يحتفظ بهذا المنصب الذي تفوق فيه مستقبلا في الحكومات المقبلة

  2. المروك يتجسس على طوابير الحليب و طوابير الماء و طوابير بطاطا و طوابير الزيت و طوابير السيولة فمكاتب البريد و طوابير بوطاغاز و طوابير السميدة و طوابير انتظار اللقاح الذي لم يصل و لازال يتجسس على طوابير ستأتي من بعد. ههههه في انتظار هذا تشاورو مع بوليزاريو تعطيكم الحل. قضية شعب القبايل الامازيغي قضية تصفية استعمار، لابد من حق تقرير المصير و الاستقلال عن الخراءر الفرنسية الاستعمارية.و المغرب يدعم حركات التحرر فقط. و جمهورية القبائل طرحت ملفها لذا الامم المتحدة، و لا ننكر ان جمهورية القباءل لها جوازات سفر و بطاقات وطنية قباءلية خاصة بها و له عملة نقدية و راية وطنية خاصة بها، و لها ارض اقليم القباءل قبل ان تستعمر الجزاءر كان اقليم القباءل له وجود و له مؤسساته، جمهورية القبائل لها كل مقومات الدولة. نقول للشعب الجزائري نحن خاوة خاوة مع كل الجزائريين و السياسة خاطينا.الانظمة بيناتهم.

  3. كل هاته التقارير هي فقط ألاعيب وأكاذيب حتى يظهروا بأنهم يريدون أن تبقى الدول المغاربية متساوية،والدليل،أين موريتانيا وليبيا من هذا،ثم لماذا لا يستثمرون بكثافة في الجزائر وتونس حتى يلحقوا بالمغرب عوض عرقلة ومنعه من النهضة والتقدم،إنه تفكير المستعمر الذي يريد من مستعمراته أن تبقى متخلفة حتى يسهل الإستمرار في إستغلال ثرواتها وشعوبها،فألمانيا وإسبايا وفرنسا لا تهمها الجزائر و لا تونس بقدر ما يهمها بقاء الحال على ما هو عليه والإستمرار في إستنزاف منطقة المغرب العربي وإفريقيا،والذي يساعدها على ذلك كبراناتها الجزائريين الذين مازالوا يحلمون بقيادة المنطقة في حين أن الواقع يقول أنهم أرخص وأضعف وأوسخ دولة بإفريقيا

  4. تعليقي قبل حوالي سنة

    دور عصابة عسكر الجزائر: دور عصابة العسكر الذي أتوا من أجله أو بالأحرى وظفوا من أجله و تلقوا حماية و مناعة مطلقة من قبل كل دول الضفة الاخرى للبحر الابيض المتوسط و على رأسهم فرنسا و اسبانيا و روسيا هو استنزاف اقتصادات دول شمال افريقيا و إلهائها و جعل اكبر همهم توفير الأمن و الخبز فقط و هكذا حتى لا تنهض شعوب هاته المنطقة و حتى لا يكون لها شأن و لا تتطور و لا تتقدم و بالتالي لا تنافسهم في شيئ و لا تستطيع التحرر و الاستقلال من تبعيتهم و لا تمنع عنهم بزولة خيرات و ثروات أرضهم ...ان لعصابة عسكر الجزائر دور و عمل و مهمة واحدة هي تنفيذ اجندة و مخططات و تعليمات أسيادهم و مشغليهم و موظفيهم و حماتهم على رأسهم فرنسا .. دورهم هو استنزاف المنطقة على الدوام ... واهم و قصير الذاكرة من يعتقد ان عصابة عسكر الجزائر يفقهون في السياسة والاقتصاد و تدبير شؤون العباد أو لهم غيرة على الوطن او الاسلام او العروبة او مستقبل شباب المنطقة .. هؤلاء دميات منفذة فقط بعقليات متحجرة و نفوس ميتة و أجساد لا تفقه الا في المتعة و بضمائر أدنس من ضمير ابليس ... التاريخ يشهد على ذلك ...ستون سنة من تواجدهم بالمنطقة كرها على رقاب الجزائريين و حصيلة تسلطهم تبذير و نهب و غدر و قتل و قمع و تحايل و كذب على البلد و الشعب و شعوب المنطقة لخير دليل على دورهم الدنس..

  5. LE GOUVERNEMENT ALGERIEN EST UN VIRUS DANS LE MAGREBE ARABE

  6. لماذا لايوصي هذا التقرير البليد الحاقد بتنمية الجزائروتونس والدفع بهما إلى اللحاق بالمغرب؟ أم أنهم يريدون شمال أفريقيا خالي الوفاض ممزق الأثواب قابعا لايتحرك تنهب ثراته ويستعبد شبابه ويهجر لإستغلاله ، هكذا يريدون وتساعدهم سماسرة من نطفهم لابسون جلدتنا ، هل في الوجود خسة وذنائة ووقاحة وكانيباليزم أكبر من هذا؟؟

  7. Khalid

    لا يريدون للدول المغربية أي تقدم إلى الأمام و يقولن دعهم يتقاتلون، والله لو إتحدت الجزائر مع المغرب  )لأفزع كل الدول الأوروبية للأسف فرنسا عرفت كيف تأكل الكتف بجعل كابراناتها جنرالات في دولة محورية في الإتحاد المغربي، و الآن المغرب يصارعهم لوحده و أشقائنا يتعاونون مع أعدائنا هذه هي الحقيقة و كان لا بد للمملكة الشريفة أن تدافع عن نفسها بكل الوسائل، نحن في حرب ياسادة و في الحرب يجوز كل شيء.

  8. في الحقيقة هم لا يبالون لا بتونس ولا بالززائر بل بإسبانيا و بألمانيا المغرب أصبح يخيفهم كما قالت ميديابارت  ( المغرب اذكركم بلد مسلم ) . ثانيا هذا دليل على انهم مسؤولون عن ما وصل عليه الوضع في تونس و الززائر يعني هم الذين يخططون ويقررون و يتدخلون و هذا يعني مزيدا من الدعم لعميلهم في المنطقة ألا و هو النظام الززائري الذي ذبح الجزائريين لأنهم صوتوا لحزب اسلامي،

  9. abd

    Qui est responsable ? les pays maghrébins sont responsables de leur dés union, au lieu de se donner la main, de mettre sur pied des objectifs de développement basés des études qui. Font ressortir les possibilités par pays pour une économie complémentaire qui répond aux besoins des citoyens maghrébins.pour se faire des accords de libre échange doivent être mis en place avec des prix préférentiels pour un meilleur développement de tous les secteurs loin des conflits stériles et improductifs.

الجزائر تايمز فيسبوك