جنرالات الجيش يسيطرون على نصف أكسجين البلاد لبيعها في السّوق السوداء والشعب يموت

IMG_87461-1300x866

سلطت عدد من القنوات الدولية الضوء على الوضع الوبائي المتردي و الخطير تعيشه الجزائر، و تناقلت القنوات صوت طلبات استغاثة و صراخ من الأهالي بعد عجزهم عن علاج ذويهم و تدبير أزمة الأكسجين، و قالت قناة "الغد" بأن المنظومة الصحية الجزائرية التي سبق أن وصفها الرئيس "تبون" بالأفضل عربيا و إفريقيا توشك على الانهيار، و أن الكميات المتوفرة من الأكسجين لا تلبي حاجيات كل المستشفيات، و تناقلت عدد من الصفحات و مواقع التواصل الاجتماعي مقاطعا تظهر من خلاله عدد من المواطنين و هم يتهافتون على السطو على قنينات الغاز، في غياب تام لأي عملية تنظيمية لتوزيع تلك القنينات، مما تسبب في اشتباكات بين المواطنين و الأطقم الطبية التي تتهم السلطات بعدم المساهمة في حماية المؤسسات الصحية.

و نشرت قناة "فرانس24"  على موقعها تقريرا عن الوضعية المخيفة للوباء بالجزائر، و قال التقرير بأن السبب في ذلك هو عدم مساهمة الصحة العسكرية في التخفيف من حدة الوباء، و توفير المزيد من الأسرة و المستشفيات الميدانية لصالح المصابين، و أضاف التقرير أن مسؤولي الجيش وضعوا نصف مقدرات الدولة الجزائرية من الأكسجين رهن إشارة المستشفى العسكري "عين النعجة" حيث يرقد للعلاج الأخ القائد "إبراهيم غالي" و كبار مسؤولي الدولة و الجيش الجزائريين و النصف الأخر يباع في السوق السوداء، و هذا ما زاد من أزمة الأكسجين الذي يعد مادة حيوية في الأزمة الحالية للوباء التي تضرب موجتها الثالثة دول العالم بشراسة.

و أطلق مدونون جزائريون هشتاغ طلب الإغاثة طمعا في الحصول على مساعدات، و اتهموا الدولة في شخص وزير الصحة بالتكتم عن الوضع الوبائي الحقيقي في البلاد، و نشروا مقاطع فضيعة من المستشفيات يظهر خلالها عدد من المرضى على الأرض بدون أسرة و لا رعاية، يعانون من صعوبات التنفس و الآلام الشديدة، و قال عدد من المدونون أن الأرقام التي تعلن عنها وزارة الصحة غير حقيقية، و أن الواقع يتضمن كارثة حقيقة تصيب الولايات الكبرى للجزائر، و أن على دول العالم الانتباه إلى هذه المأساة الجماعية،  و أن على النظام طلب المساعدة على غرار ما فعلته دولة تونس لإنقاذ الشعب الجزائري، فيما فضل مغردون اتهام النظام  بممارسة "الشاو" الإعلامي، حيث قالوا أن الجزائر التي تبرعت لتونس بكميات من الأكسجين هي مطالبة بتوفيرها اليوم للشعب الذي تركته لمصيره، و أن توقيت التبرع سيء جدا...، خصوصا و أن تونس حصلت على دعم دولي واسع، فيما كان على الجزائر عدم البحث عن الوجاهة الإعلامية و تركيز العناية على الشعب المسحوق، و الذي يعاني من أزمة الطوابير و الماء و هو الآن دخل مرحلة الكارثة بسبب الوباء.

و تجدر الإشارة إلى أن مساعد وزير الخارجية "جوي هود" خلال زيارته للجزائر و إطلاعه عبر سفارة أمريكا على الوضع الوبائي المتردي، أعلن لوسائل الإعلام المحلية و الدولية، عن تقديم الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدات مستعجلة للجزائر، تتمثل في مستشفى ميداني بسعة 35 سرير ضمنهم 5 مخصصين للإنعاش، و سيبدأ تثبيته في أقرب الآجال.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Zahi El Mahboub

    ازمة الاكسجين الأخيرة كانت كفيلة بكشف كل عيوب السلطة وعلى راسها قمة اللامبالاة بأرواح المواطنين ! سنظل نذكرهم انه ولا مسؤول قد زار مستشفى عن قرب او حتى مصنع اكسجين بل وصفوا قمة المعاناة بالاشاعات والتهويل ! المجد للشعب وحده والأطباء الذين جابهوا بامكانيات محدودة فانقذوا الأرواح احيانا ودفعوا حياتهم ثمنا مرات أخرى.

  2. عبده سلال

    الشعب لي راهو مستحوذ على 50،000000001% من الأوكسيجين وهذه نسبة ضخمة لان فيها عدة ارقام  (11 رقم ). اما نحن النظام فلم نستحوذ سوى على 49،9% يعني فقط ثلاثة ارقام. خاوتي 11-3 تساوي 8×10% انتم عندكم 80% من الأوكسيجين وتكذبو علينا. والله رانا نحسو بالحكرة

  3. عبدالمجيد تبون

    ماش نتم حابينا؟ حنا مانحبوكمش لانكم تكذبون. لماذا تقولون تستحوذون على الأوكسيجون؟ احسن نظام سياسي في العامل هو النظام الجزائري خاوتي وبالتالي عى المنظومة الصحية ان تعالج النظام قبل الشعب لان الشعب ماهوش احسن شعب في العالم. راكوم تكذبو على رواحكم

الجزائر تايمز فيسبوك