رجال أعمال سويسريين مستعدون للاستثمار في الجزائر

IMG_87461-1300x866

 كشف السفير السويسري بالجزائر لوكاس روزانكرانز عن استعداد رجال أعمال بلاده للاستثمار في السوق الجزائرية خاصة بعد مراجعة القاعدة 49-51 في القطاعات غير الاستراتيجية.

وأكد السفير أن تغيير القاعدة تعتبر حافز كبير لجذب المستثمرين الأجانب للجزائر.

وناقش وزير التجارة كمال رزيق، مع سفير دولة سويسرا في الجزائر لوكاس روزانكرانز، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد الطرفان خلال اللقاء الاستراتيجي الذي جمعهما، رغبتهما في توسيع آفاق توسيع آفاق التعاون والسعي لتعزيزه.

واتفق رزيق وروزانكرانز، على مواصلة العمل والتشاور لإنشاء مجلس أعمال جزائري سويسري بالتنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، قصد تنظيم زيارات متبادلة بين المتعاملين الاقتصاديين وإيجاد فرص للشراكة والاستثمار في المجال التجاري، “خاصة بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية حيز التنفيذ”.

وكانت الجزائر قد تخلت عن قاعدة 49-51  في القطاعات غير الاستراتيجية لتتمكن من استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وإنشاء شركات مختلطة.

وكان وزير الداخلية كمال بلجود قد دعا إلى رفع وتيرة الإنعاش الاقتصادي واتخاذ جميع الإجراءات الإدارية والتسهيلات التي من شأنها خلق مناخ ملائم للأعمال على المستوى المحلي، واستكمال المشاريع الجارية، ودعم المستثمرين، لاسيما الشباب، لإضفاء ديناميكية أكثر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. LE M TAGNARD

    SOY S CALME MESSIEURS LES HARKIS VOUS VOULEZ RECEVOIR ENC ORE UNE FOIS DES D S DE LA SUISSE ET BIEN CETTE FOIS VOUS ALLEZ RECEVOIR LE LAIT BESTLE

  2. LE M TAGNARD

    SOY S CALME MESSIEURS LES HARKIS VOUS VOULEZ RECEVOIR ENC ORE UNE FOIS DES D S DE LA SUISSE ET BIEN CETTE FOIS VOUS ALLEZ RECEVOIR LE LAIT NESTLE L INDUSTRIE LE COMMERCE INTERNATI AL LE M DE DES AFFAIRES EST TRES TRES LOIN DE L ALGERIE DES HARRKIS MENDIANTS

  3. ابو نووووووووووووووح

    بولونيون يزورون العيون لإطلاق مشاريع استثمارية على المدى البعيد ، ولقد عقد رؤساء مقاولات بولونية، أمس الثلاثاء بالعيون، لقاءات ثنائية  (بي 2 بي ) مع نظرائهم المغاربة، وقاموا بزيارة مشاريع كبرى لاستكشاف فرص الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة. تهدف هذه اللقاءات المنظمة من طرف المركز الجهوي للاستثمار، إلى إطلاع أعضاء البعثة الاقتصادية البولونية، التي تزور مدينة العيون، على الجهود التنموية للمغرب في الصحراء، والمشاريع الكبرى للبنيات التحتية المنجزة في مختلف القطاعات، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية. وقال محمد الجيفر، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بالعيون، إن هذه اللقاءات مكنت رجال الأعمال البولونيين من الاطلاع بشكل مباشر على الفرص الاستثمارية التي توفرها جهة العيون-الساقية الحمراء، خاصة في القطاع الصناعي، إلى جانب المزايا التنافسية لهذه الجهة، وعوامل الإنتاج، والتكاليف المناسبة للطاقة. وأضاف الجيفر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القاءات تشكل كذلك مناسبة لتمكين رؤساء هذه المقاولات من استكشاف سبل الشراكة مع نظرائهم المغاربة، بهدف إرساء شراكات وفرص أعمال قادرة على خلق الثروة ودعم التشغيل. وزار أعضاء هذه البعثة الاقتصادية المنظمة من طرف السفارة المغربية في وارسو، على الخصوص، ميناء العيون ومركب فوسبوكراع. وعبر أعضاء الوفد عن إعجابهم بالنمو الاقتصادي المهم الذي تشهده هذه الجهة، ومؤهلاتها الاستثنائية التي تجذب الاستثمار الأجنبي، لا سيما في قطاعات الصيد البحري والطاقات المتجددة والفوسفاط. وأشار كرزيستوف ماجكوفسكي، رئيس شركة “FLYARGO” المتخصصة في تكنولوجيا تصنيع طائرات الهليكوبتر خفيفة الوزن ذات الاستخدامات المتعددة، إلى أن جهة العيون-الساقية الحمراء هي “إحدى الجهات الناشئة” في المغرب، خاصة في مجال صناعة الطائرات الصغيرة. وأكد أن المغرب يعد من أكثر الوجهات جذبا لقطاع الطائرات الصغيرة في إفريقيا، مشيرا إلى أن هناك “فرصا كبيرة” لمواصلة تطوير هذا القطاع الصناعي، لا سيما في الأقاليم الجنوبية. وبالنسبة للسفارة المغربية في وارسو، فإن هذه الزيارة تشكل كذلك مناسبة لإبراز وجهة المغرب والمساهمة في الإشعاع السياحي والثقافي للمنطقة، كما تأتي تتويجا لجهود التقارب والاستكشاف من جانب مقاولين بولونيين قرروا الاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بمقتضى مذكرات تفاهم تم توقيعها هذا العام خلال جلسات عمل في وارسو مع السفير المغربي في بولونيا عبد الرحيم عثمون. وتنشط الشركات الممثلة خلال هذه الزيارة في قطاعات تصنيع حلول الإضاءة الاحترافية، وتكنولوجيا تصنيع الطائرات المروحية خفيفة الوزن للاستخدامات المتعددة، بما في ذلك الصناعة الطبية والفلاحية، وإنتاج الأعمدة الكهربائية والإضاءة والاتصالات السلكية واللاسلكية، وإنتاج محطات شحن للسيارات الكهربائية، وتصنيع معدات ومواد لمكافحة الحرائق، وإنتاج حاويات متخصصة للسوق العسكري والمدني

  4. الجزائر تغرق والمجاعة في الطريق

    يا فقاقير لا يود حتى الماء لغسل المؤخرة بعد التغيط فكيف سيستثمر الاجنبي في بلد الف طابور اخخخ لو استثمروا سيستثمرون في المايونيز والكيتشوب كما فعلت فرنسا ااخخخخخخخ نفخ العجلات قاليك الاستثمار اخخخخخ

  5. مولاي

    واش السويسريين حماقو. إستتمرو في دولة أعلنت إفلاسها في جميع المجالات. غير كيدوخو فالجنرالات الشفارة باش إزيدو إسرقو باش إحطوهوم في الابناك ديال سويسرا

  6. الاستثمارات قادمة بقوة

    بركاكم من المغالطة و نشر الاخبار الزائفة، فهذا اجتماع فعلا تم بين رجال اعمار سويسريين لهم استثمارات بالجزائر و قد عزمت فعلا حزم حقائبها لمغادرة التراب الحزائري و البحث لنفسها عن بلد اخر بديل لعدم توفر شروط الامن و الامان و لعدم وضوح الوضع السياسي بالبلد و تزايد عزلة البلد وكذلك خوفا من التهديدات التي بات يتلقاها الاجانب من العصابات الارهابية اىمتعددة و المتنوعة التوجهات بشكل متكرر... هذا فضلا عن تدهور الوضع الاقتصادي و الاجتماعي بالبلد و احتمال انفجار الوضع باية لحظة ناهيك عن احتمال قريب لانفصال مناطق عديدة عن السلطة العسكرية المركزية... السلطات اللواطية العسكرية تحاول اقناع هؤلاء بعدم مغادرة اىبلد خاصة بهاته الظرفية الدولية و الداهلية الحساسة التي تمر بها الجزائر و قد وصل بالعصابة حد اغراء هؤلاء المستثمرون بالبقاء مقابل الغاء كل ديونهم و كل الواجبات الجمركية و التزاماتهم نخو الشغيلة الجزائرية فقط لتفادي اعطاء صورة سيئة عن الوضع بالجزائر و ثني أي مستثمر أجنبي القدوم الى الجزائر لكن و في المقابل و من المحتمل جدا كما يترقب عدد كبير من خبراء الاقتصاد و المالية و البورصة الجزائري توقع تدفق سيل من استثمارات ضخمة شكلية سيقوم بها مستثمرون مالكين لشركات عالمية قارية من الجمهورية الربيبة جمهورية الخيام و العجاج... فموتوا بغيضكم يا مروك... لنا مستثمرون بدلاء و الحمد لله و ها هي جمعورية لعجاج على تغطية ميزان عجز الاستثمارات بالجزائر و من المرتقب قريبا كذلك قدوم مستثمرين اخرين من فنزويلا و كوبا و لوسوطو و زمبابوي و زمبيقيا...

  7. جزائري

    الاستثمار السويسري في الجزائر هو استثمار وحيد فقط. و هو استثمار الابناك السويسرية في فتح حسابات بنكية يشارك فيها كل الجنرالات و اللصوص لتهريب أية عملة أجنبية تدخل الجزائر لا سيما الأورو و الدولار . يعني تقريب الابناك لللصوص . لو كان المستثمرين من موريتانيا أو الصومال لثقنا فيكم .

  8. Hassan

    هذا لغو فقط. بسبب الأوضاع الراهنة لن يأتي أحد إلى الجزائر و هو يرى الجزائريون يفرون في ظروف إنتحارية، فاقدي الأمل في بلدهم الأم.

  9. أول قواعد للاسثتمار في اي بلد في العالم هي توفر الاستقرار السياسي و الامن و البنية التحية. شروط لا يوفرها النظام الجزاىري لذا كفى من استحمار الشعب فالمسثتمرين الغربيين ليسوا اغبياء كالجينرالات..

الجزائر تايمز فيسبوك