شنقريحة يستقبل قائد قوات الأفريكوم لتعزيز العلاقات الثنائية وتبادلا وجهات النظر

IMG_87461-1300x866

استقبل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السعيد شنڨريحة، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول ستيفان تاونساند، القائد العام للقوات الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”.

وأفاد بيان وزارة الدفاع الوطني، أن الطرفان تطرقا في اللقاء، إلى إرادة الجيشين في تعزيز علاقاتهما الثنائية وتبادلا وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وتعكس هذه الزيارة على الأهمية التي توليها قيادة “الأفريكوم”، للمسائل الأمنية بالمنطقة الإقليمية والتحديات المترتبة عنها، لاسيما فيما يتعلق بالاستقرار والتنمية المستدامة.

كما اغتنم الفريق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذه المناسبة للتعبير عن تمام عرفانه، نظير المساعدات الطبية التي تفضل الطرف الأمريكي بتقديمها للجيش الوطني الشعبي، في ظرف خاص تطبعه الأزمة الصحية لكوفيد-19.

في ختام اللقاء، وقَّع الفريق أول ستيفان تاونساند، على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. هشام

    لماذا لم يتطرق الفريق "شم-حزيقة" اويشير عن قريب او بعيد لمشكلة الصحراء الغربية كما عهدناه دوما في دولة "جاء زائر" مع جميع الوفود كبر او صغر شئنها

  2. المزابي

    وتدارس الفريقان قضية الصحراء ش وغ كما ندد شنقريحة بقيام المروك باحتلال الأراضي المغربية التي كانت تحتلها اسبانيا ، كما ندد بقيام المغرب بمنع طائراته من التحليق فوق أراضي الكابرانات وندد أيضا وندد وتدارس الفريقان قيام كومندو إرهابي جزائري باعتراض قافلة مغربية وقتل سائقيها... وتطابقت وجاهت الرأي ووووو

  3. مرة أخرى تحدر الولايات المتحده الامريكيه الجزائر من اي تهور قد يقوم به عسكر الجزائر في المنطقة ولعل التصريح المقتضب كان واضحا جدا بعد خروجه من استقبال تبون حيث قال انه يريد تعزيز العلاقات العسكرية مستقبلا وهدا يعني ان الظروف الان غير مهيأة وانه وجب التنبيه اكون ما يحدث في المنطقة لن تقبل به واشنطن وان من يدفع عسكر الجزائر للقيام بالاستفزازات لن يغير من مواقف واشنطن الان والرسالة وصلت ستظهر معالم هده الزيارة خلال الايام القادمه للتأكيد على ما قلنا

  4. ولد بيه

    وتطرق الى مشكلة الصحراء و قطع العلاقات مع المروك هدا واكد الفريق حنقريشة بعد أن طلب منه نضيره الامريكي تغيير حفاضته لاتمام الاجتماع القوة الخارقة في المنطقة

  5. عبدالكريم بوشيخي

    لاحظوا الفرق بين مكتب الكابران شنقريحة و مكتب ما يسمى برئيس الجمهورية المدعو تبون و هما يستقبلان قائد افريكوم مكتب شنقريحة يبدو مؤثثت جيدا و مزين اما مكتب تبون يبدو كأنه مكتب رئيس دائرة و هنا يلاحظ المتتبعون مدى احتقار الكابرانات لدميتهم و واجهتهم المدنية حتى صورة تبون لم يظهر منها الا النصف السفلي في مكتب شنقريحة خلال تقديم التلفزيون الجزائري لقطات عن الاستقبال الذي خص به قائد افريكوم و هذا يؤكد ان شنقريحة هو الحاكم الفعلي لدولة الجزائر و هو صاحب قرار قطع العلاقات مع المغرب و التهديد بالحرب لذالك اطلب من القراء و الساهرين على موقع الجزائر تايمز ان لا يظلموا رئيس الدائرة عبدالمجيد تبون و ان لا يحملوه ما لا طاقة له به و ان يضعوه في حجمه الطبيعي في كل مقالاتهم و تعاليقهم كرئيس دائرة مكلف بمهمة شكلية في قصر المرادية

  6. مصطفى

    مقال تمويهي ومجانب للصواب الزيارة التي تمت على عجل للجنرال الأمريكي. إنما هي بمثابة قرصة أذن للكابرنات ورئيسهم بعد الشطحات الأخيرة. بل هي تهديد صريح للعجزة إن مست مصالح المغرب الإستراتيجية. كون أن المملكة أضحت قطب الرحى في التوازنات الجيوسياسية والامنية والإستراتيجية الجديدة بكامل المنطقة. وضع النقاط على الحروف كان ضروريا. وهذا كان واضحا في الخرجة الانفعالية لعبد المجيد وفي ملامح الوجه التعيسة لشمحزيقة وباقي الحضور.. المغرب والصحراء خط أحمر. ولقد أعذر من أنذر.

  7. L E M O N T A G N A R D

    ENFIN MAINTENANT BAWAL AL ARKANE L INGRAT HARKI KHANZE ARRIHA REC NAIT HAUT ET F ORT QU IL A RECU LES D S DE L ARMEE AMERICAINE A L ARMEE ALGERIENNE LA PREMIERE EN AFRIQUE PAR LE NOMBRE DE HARKIS LA PREMIERE PUISSANCE EN AFRIQUE PAR LA QUEUE LA FAILLITE ALGERIENNE APPROCHE

  8. elgarib

    خدم تاونسند مع الفرقة 82 المحمولة جواً ، وفرقة المشاة السابعة ، وفوج الحارس 75 ، وفرقة المشاة 78 ، وفرقة الجبال العاشرة . حارب في عملية الغضب العاجل ، وعملية القضية العادلة ، وعملية التمسك بالديمقراطية . مع الفرقة الجبلية العاشرة ، خدم في الحرب في أفغانستان ، حيث قاد فرقة عمل في عملية أناكوندا . قاد تاونسند كتيبة سترايكر القتالية الثالثة ، وقادها في معركة بعقوبة في حرب العراق ، ثم خدم لاحقًا في قيادة الفرقة الجبلية العاشرة في الحرب في أفغانستان. أصبح قائد الفيلق الثامن عشر المحمول جواً في مايو 2015 ، وفي أواخر أغسطس 2016 ، تولى قيادة قوة المهام المشتركة المشتركة - عملية العزم الصلب ، حتى تولى قائد الفيلق الثالث الفريق بول إي فونك الثاني قيادة العملية في عام 2017.

  9. elgarib

    جاء ليحذر الجزائر مغبة إرسال جيشه للمالي عوض الجيش الفرنسي لأن فرنسا إستبدلت جيشها بجيوش أوروبية مثل السويد و إستونيا حاش من سمع و غيرها من البلدان و من بينها الجيش الجزائري لحماية مصاليح فرنسا و قتل مسلميها.أما أمريكا تريد أن تتحكم في ثروات مالي لأن يوجد جيوش أوروبية و روسية و بتالي أمريكا تريد أن تستعمل الجيش الجزائري مثل كلب حراسة لأنه مع حدود مالي مقابل سكوت أمريكا علي قمع نظام الجزائري المجرم الإرهابي الصهيوني الماسوني الكافر

الجزائر تايمز فيسبوك