الصحفي رابح كراش يغار أسوار سجن تمنراست

IMG_87461-1300x866

غادر صحفي جريدة ليبارتي رابح كراش، اليوم الثلاثاء، المؤسسة العقابية الواقعة بولاية تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري بعد إنقضاء مدة عقوبته.

وقد قضى الصحفي كراش ستة أشهر نافذة السجن بعدما أدين بعام حبس منها 6 أشهر غير نافذة بعدما وجهت إليه تهم متعلقة بإنشاء وإدارة حساب إلكتروني مخصص لنشر معلومات وأخبار من شأنها إثارة التمييز والكراهية في المجتمع الجزائري والترويج العمدي لأخبار وأنباء كاذبة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابو نووووووووووووووح

    الجنرالات يبيعون بنات الجزائر مقابل الدعم المالي الخليجي ، وللبقاء والخلود في المناصب والكراسي وفي خضم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها بلادنا وفي خضم النقص الكبير لسيولة المالية عند أغلب البنوك الجزائرية تابعت كمواطن عادي لهفة الجنرالات مند بداية المظاهرات للإرتماء في أحضان الخليجيين مثل العاهرة الرخيصة والتي فقدت زبونها الأوروبي لتبحث عن زبون أخر أكثر سخاء وأقل جاذبية فالزيارات الأخيرة لملك البلاد شنقريحة للإمارات وزيارة خادمه تبون لسعودية وزيارة أمير قطر للجزائر وما تبع هذه الزيارات من تسريبات حول ما الذي ستقدمه الجزائر مقابل أموال الخليج… يا أيها الشعب الجزائري الشيء الذي قدمه الجنرالات سيكون صدمة كبيرة لكم بكل ما تعنيه كلمة فبعدما سقطت الأقنعة وتكشفت الأسرار لهؤلاء الخونة الذين باعوا الوفاء واشتروا خيانة الوطن بثمن بخس وأصبحوا أداة لأعداء الدين والوطن يعتقدون بأن الشعب غافل عما يخططون له من خلال استدراج سذج للمشاريع الوهمية التي رسمت بالخليج وتدربوا عليها في الإمارات بإشراف بن زايد المندوب الغير رسمي لإسرائيل بالخليج… فحسب مصالح القنصلية الجزائرية التي زرناها بدبي فإن عدد الجزائريين في الإمارات تضاعف بشكل كبير مند المظاهرات في البلاد ليبلغ 30 آلف جزائري حيث بلغت نسبة الإناث في هذا الرقم نسبة 72 بمئة وأغلبهم يشتغلون في الدعارة حسب مصادرنا وتم تصديرهم من طرف الجنرالات مند بداية المظاهرات كما أنه مند بداية المظاهرات ارتفعت بيوت الدعارة الراقية للخلجيين على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط حيث يوفر الدرك الوطني لسياح الخليجيين غلمان من جميع الولايات كما ارتفعت الليالي الحمراء في خيم الدعارة وخاصة في منطقة البيض من طرف منظمة للدعارة الراقية تعمل تحت غطاء مركز الإمارات لتكاثر الطيور والمحميات لدلك قررنا التوغل في هذا العالم لكشف أسراره وبالضبط بالأبيض سيدي الشيخ على بعد أكثر من 120 كلم من البيض لنشاهد ليالي الف ليلة وليلة في خيام نُصِبت على شكل وديكور المسلسلات التاريخية حيث يتم جلب بنات الجزائر المراهقات وهن في عمر الزهور لكي يمارس عليهم الخليجي شذوذه بعد أن يلتهم وجبة دسمة من طائر الحبار الجزائري وهو منشط جنسي قوي جذا نعم يا إخواني شرف الجزائريات هو ما قدمه شرذمة الجنرالات وخادمهم تبون للخليجيين مقابل المساعدات المالية فتبا للمال الذي جعل من الجزائريات عاهرات وتباً للمال الذي جعل من أبناء الحفاة العراة أسيادا ويتكلمون وتبا لمن باع الوطن بل تبت أياديكم الملطخة بالعهر والقهر والعار تبا لكل جنرال فاسد ولكل شيات عابث ولكل جزائري راضي بالذل وصامت

  2. المركز الدولي للدبلوماسية: طرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي “مسألة وقت” . وفي هذا المضمار أكدت رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، كريمة غانم، أن طرد ما يسمى ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية من منظمة الاتحاد الإفريقي يعد “مسألة وقت فقط”. وأوضحت غانم التي حلت ضيفة على الفقرة المسائية لإذاعة الأخبار المغربية  (ريم راديو )، أمس الاثنين، إن العديد من دول القارة الإفريقية خلصت إلى أن وجود  +البوليساريو + بالاتحاد الإفريقي “مخالف لميثاق هذه المنظمة”، وإلى أن دخوله كان “خطأ تاريخيا فادحا يتعين تصحيحه”، باعتباره شكل ضربة لمبدأ سيادة الدول. وأضافت أن العديد من الدول بالقارة الإفريقية والعالم باتت تعي حقيقة “الجمهورية الصحراوية” الوهمية، وكونها عامل زعزعة لاستقرار وأمن المنطقة، وهو ما أفضى إلى تنامي الدعوات إلى طرد هذا الكيان من صفوف الاتحاد الإفريقي سيما وأنه لا يتوفر على أي من مقومات الدولة ذات السيادة. وأشارت في هذا الصدد إلى الدعوات التي تم إطلاقها مؤخرا في دار السلام بتنزانيا خلال ندوة إقليمية حول إسهام تسوية قضية الصحراء في تعزيز استقرار إفريقيا واندماجها، والتي أكدت ضرورة “طرد هذا الكيان غير الشرعي من الاتحاد الإفريقي” الذي يمس بمصداقية المنظمة القارية. كما توقفت غانم عند القناعة الراسخة التي باتت تحدو من دول القارة والعالم بكون وجود هذا الكيان الانفصالي، إنما يساهم في استفحال التهديدات الإرهابية التي تحدق بالمنطقة برمتها، وذلك في الوقت الذي يمد فيه المغرب يده إلى الجزائر للوصول إلى حل سلمي لقضية الصحراء. كما أشارت المتحدثة إلى الدعم المتنامي الذي تحظى به مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة باعتبارها الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي، سيما مع ما تشهده الأقاليم الجنوبية من تطورات على مستوى الديمقراطية والتنمية وإنجاز البنيات التحتية والفتح المتواصل للتمثيليات الدبلوماسية الأجنبية. وخلصت غانم إلى أن تعدد مبادرات المغرب لفائدة القارة، وريادته في العديد المجالات بها وتنامي حجم الاستثمارات في أقاليمه الجنوبية، إلى جانب فضح مناورات  +البوليساريو + وتهديدها المستمر للاستقرار بالمنطقة، كلها أمور تؤكد بأن طرد هذا الكيان من منظمة الاتحاد الإفريقي ليس سوى مسألة وقت

الجزائر تايمز فيسبوك