جان ايف لو دريان يأمل الى عودة علاقات الثقة مع الجزائر

IMG_87461-1300x866

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لو دريان، إنه يأمل أن يسهم الحوار مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في عودة العلاقات بين حكومتي البلدين.

وأكد لو دريان في تصريحات بعد لقائه مع الرئيس تبون، أن اللقاء كان مهما، مشيرا إلى أن زيارته تهدف إلى تعزيز الثقة بين بلدينا في كنف السيادة الكاملة لكل بلد.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي أن البلدين لديهما روابط عميقة تنشطها العلاقات الإنسانية بين البلدين، مضيفا: “نقلت للرئيس تبون رغبة فرنسا في العمل من أجل إذابة الجليد وسوء التفاهم الحاصل بين البلدين”.

وأضاف: ” خلال حديثي مع الرئيس تبون ركزنا على تعاون تترجمه انطلاقة حوار فعلي بيننا كشركاء في ملفات تتعلق بأمن البلدين”.

وتابع: ” الجزائر وفرنسا تواجهان تحديات كبيرة إقليميا ودوليا بخصوص الإرهاب في الساحل والهجرة غير الشرعية والقضايا الاقتصادية”.

وتباحث وزير الخارجية الفرنسي مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عن الوضع في مالي، مؤكدا أن الجزائر تلعب دورا مهما في ملف المصالحة المالية.

وحيا لو دريان التزام الجزائر بإرساء دعائم المصالحة في مالي، راجيا أن مواصلة الدور الجزائري المهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مخزني

    حجم الإهانات التي تعرضت لها ومازالت الجزائر من قبل فرنسا. لا تستحق زيارة وزير خارجية لمحوها. بل الرئيس الفرنسي نفسه. وإلا فلا شيء قد تغير من جهة المنظور الفرنسي نحو الجزائر الفرنسية. وما هذه الزيارة إلا خوفا على فقدان بقرتها الحلوب في الشمال الإفريقي. ولترسيخ المصالح الفرنسية بالبلد. فعلا زيارة من درجة إهانة.

  2. LE M TAGNARD

    L HYPOCRISIE DE CES 2 PAYS N A PAS DE LIMITE ILS S T IDENTIQUES PROFITEURS AVEC UNE FOLIE DES GR ANDEURS LA REC CILIATI  DE CES PAYS A PLUSIEURS PRIX PAYABLES PAR LES 2 PARTIES CAR LES PROFITS S T DIVERS

  3. مصدر فلسطيني يؤكد ان الرئيس الجزائري يجري اتصالا هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وذكرت وكالة "شبكة فلسطين للأنباء"  (شفا )، في تغريدة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تلقى إتصالاً هاتفياً من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دون الكشف عن تفاصيل أخرى. وعلاقة بالموضوع، كانت الوكالة ذاتها قد نقلت عن مصادر خاصة ، أن الرئيس الجزائري "حمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رسالة خاصة إلى إسرائيل، يقترح فيها إقامة سلام مع إسرائيل بشكل متدرج، وأن يكون 'عباس' هو الوسيط بينهم مؤقتا"، وفق ما جاء في تغريدة عبر حسابها على تويتر. واستقبل تبون، الاثنين الماضي ، محمود عباس، وحصل منه على موافقة لعقد "مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية في الجزائر"، والذي سينعقد قبل القمة العربية، وأعلن تبون عقب اللقاء "تقديم مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار للرئاسة الفلسطينية

  4. salm

    على فرنسا والدول الإسستتتعارية ادا ارادت ان تتصالح مع االشعوب الإفريقية اولا ان تفرج عن الأرشيف الإستعماري بكامله لتوضيح النقط السوداء في تاريخ العلاقات بينها وبين الشعوب المستعمرة والسعي الى صلح ووئام وكشف الأخطاء التي ارتكبوها في حق هذه الشعوب واكبر المصائب مثلا تسطير الحدود على المقاس وتفريق الأسروالقبائل الواحدة بين عدة دول مما تسبب في حروب بين الأفارقة فالإستعمار يعرف جيدا الحدود الجغرافية والسياسية لهذه الدول قبل استعمارها فليس من الحق والعدل تقسيم هذه الأراضي وتوزيعها حسب مصلحة الإستعمار بدون اخد بعين الإعتبار للإنسان وحتى ان اجزنا هذه المصالح فكان على المعمرين ارجاع امور هذه لحدود الى نصابها قبل الخروج من افريقيا

  5. LEDRI  C EST LE GR AND FRERE DES ALGERIENS

الجزائر تايمز فيسبوك